facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على مدار قرابة 60 عاماً مضى، انخرطت مع العديد من قادة الحكومات والشركات والمؤسسات الأخرى، ولاحظت كيف تطورت مجتمعاتنا وتغيرت. ويسعدني مشاركة بعض ملاحظاتي علّني أقدّم من خلالها الفائدة للآخرين مما تعلمته.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إنّ للقادة، مهما كان المجال الذي يعملون فيه، تأثيراً قوياً على حياة الناس وعلى كيففية تطور العالم. وينبغي علينا تذكر أننا زوّار على هذا الكوكب، ونقطنه لمدة 90 أو 100 عام على الأكثر، ويتعين علينا العمل خلال هذا الوقت لجعل هذا العالم مكاناً أفضل.
ما الذي قد يبدو عليه ذلك العالم؟ أعتقد أنّ الإجابة واضحة، إنّ العالم الأفضل هو العالم الذي يعيش فيه الناس وهم يشعرون بالسعادة. لماذا؟ لأنّ جميع البشر يسعون لأن يكونوا سعداء ولا أحد يرغب بالمعاناة، إذ إنّ رغبتنا في العيش بسعادة هو أمر مشترك بيننا جميعاً.
لكن في أيامنا هذه، يبدو العالم وكأنه يواجه أزمة عاطفية، إذ إنّ معدلات الإجهاد والقلق والاكتئاب في أعلى مستوياتها أكثر من أي وقت مضى، والفجوة بين الأغنياء والفقراء وبين الرؤساء التنفيذيين والموظفين وصلت إلى مستوى غير مسبوق. والتركيز على تحقيق الربح؛ غالباً ما يحرف مسار الالتزام تجاه الناس أو البيئة أو المجتمع.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!