تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على مدار قرابة 60 عاماً مضى، انخرطت مع العديد من قادة الحكومات والشركات والمؤسسات الأخرى، ولاحظت كيف تطورت مجتمعاتنا وتغيرت. ويسعدني مشاركة بعض ملاحظاتي علّني أقدّم من خلالها الفائدة للآخرين مما تعلمته.
إنّ للقادة، مهما كان المجال الذي يعملون فيه، تأثيراً قوياً على حياة الناس وعلى كيففية تطور العالم. وينبغي علينا تذكر أننا زوّار على هذا الكوكب، ونقطنه لمدة 90 أو 100 عام على الأكثر، ويتعين علينا العمل خلال هذا الوقت لجعل هذا العالم مكاناً أفضل.
ما الذي قد يبدو عليه ذلك العالم؟ أعتقد أنّ الإجابة واضحة، إنّ العالم الأفضل هو العالم الذي يعيش فيه الناس وهم يشعرون بالسعادة. لماذا؟ لأنّ جميع البشر يسعون لأن يكونوا سعداء ولا أحد يرغب بالمعاناة، إذ إنّ رغبتنا في العيش بسعادة هو أمر مشترك بيننا جميعاً.
لكن في أيامنا هذه، يبدو العالم وكأنه يواجه أزمة عاطفية، إذ إنّ معدلات الإجهاد والقلق والاكتئاب في أعلى مستوياتها أكثر من أي وقت مضى، والفجوة بين الأغنياء والفقراء وبين الرؤساء التنفيذيين والموظفين وصلت إلى مستوى غير مسبوق. والتركيز على تحقيق الربح؛ غالباً ما يحرف مسار الالتزام تجاه الناس أو البيئة أو المجتمع.
أنا أعتبر نزعتنا لرؤية بعضنا البعض من زاوية "نحن" و"هم" ناجمة عن الجهل بالترابط الذي يجمعنا. بصفتنا أطرافاً مشاركة في الاقتصاد العالمي نفسه، فنحن نعتمد على بعضنا البعض، في حين تؤثر التغييرات التي تحصل في المناخ وتلك المتعلقة بالظروف العالمية علينا جميعاً. أضف إلى ذلك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022