فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يُقصد بالقائد غير الرسمي الموظف الذي يتولى مسؤوليات قيادية تقع خارج مسؤوليات منصبه الوظيفي، ويعمد المدراء لإعطاء مهام قيادية غير رسمية لبعض الموظفين لتجهيزهم للمستقبل، ويترتب على ذلك فوائد كثيرة على المدى البعييد، وبعض السلبيات على المدى القصير مثل الإجهاد. يُعدّ تشجيع المواهب الصاعدة على تولي دفة القيادة غير الرسمية لفريق أو مشروع ما طريقة رائعة لدعم كل من الموظفين وفرقهم بأكملها، لكن ومن جهة أخرى، أظهر بحث جديد أن تلك الواجبات قد تؤثر أيضاً في الرضا الوظيفي للقادة غير الرسميين ومستويات طاقتهم. أجرى المؤلفون سلسلة من الدراسات مع الطلاب والمهنيين في الولايات المتحدة وتايوان، وتبيّن لهم وجود علاقة ترابطية عكسية كبيرة بين القيادة غير الرسمية ومستويات الطاقة ومعدلات الرضا. كما وجدوا أيضاً أن تلقي الدعم من القادة الرسميين قد يخفف من تلك الآثار، بمعنى آخر، عندما لم يقدم القادة الرسميون دعمهم للموظفين، أبلغ القادة غير الرسميين عن مستويات طاقة أقل بنسبة 20% من أقرانهم غير القادة، لكن الفرق اختفى تماماً بعد تلقيهم الدعم الكافي. ويعرض المؤلفون استناداً إلى تلك النتائج استراتيجيات لمساعدة كل من المدراء الرسميين والقادة غير الرسميين في جني فوائد القيادة غير الرسمية مع تقليل آثارها الجانبية السلبية إلى أدنى حد.


بصفتي قائداً غير رسمي في فريقي، غالباً ما أكون مسؤولاً عن تحقيق أهدافي الخاصة وعن اتخاذ قرارات بشأن مهام الفريق وإدارتها على حد سواء. وعلى الرغم من أن تلك المهام لا تندرج ضمن واجباتي، لا بد لي من
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!