تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية الأسبوع الماضي عن مخطط بلادها لتجهيز أقمارها الاصطناعية بنظام دفاعي نشط ورادع، ما يعني أن فرنسا تعزز وجودها في الفضاء. وسوف يشمل ذلك المخطط تطوير فرنسا لقدراتها في مجال الليزر، حيث تأمل في نشر أقمار اصطناعية مزودة بكاميرات وأجهزة ليزر وربما أسلحة بحلول عام 2030.
تأتي هذه التفاصيل بعد أن أزاح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الستار عن المخطط الأولي لتحسين "القيادة العسكرية للفضاء"، وذلك خلال الاحتفالات بالعيد الوطني الفرنسي (يوم الباستيل) في البلاد في منتصف شهر يوليو/تموز. وتتجه هذه الخطوة نحو رفع كفاءة "القيادة المشتركة للفضاء"، الخطة التي حافظت عليها فرنسا منذ عام 2010. سوف تعزز تلك الأقمار الاصطناعية قدرات فرنسا الهجومية والدفاعية في النهاية، بحيث تتمكن القيادة من تحديد الأقمار الاصطناعية للخصم الذي يرتكب أفعالاً عدائية خارج الأرض ومن ثم هزيمته. ينطوي أحد مكونات الخطة على بناء أسلحة ليزر أرضية بغية "التعتيم" على الأقمار الاصطناعية للخصم من الأرض، وينطوي الآخر على تثبيت أسلحة ليزر على الأقمار الاصطناعية العسكرية لضرب الأسلحة المضادة للأقمار الاصطناعية في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!