facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في كثير من الأحيان لا أبدأ مقالاتي حول القيادة بأقوال مستوحاة من روائيين فرنسيين، ولكن في هذه الحالة يبدو أنّ هذا الأمر مناسباً. حيث كتب مارسيل بروست: "لا يكمن الاستكشاف الحقيقي في العثور على أراض جديدة، بل الرؤية بعيون جديدة". وفي عالمنا المعاصر، لا تتفوق الشركات الأكثر نجاحاً على منافسيها فحسب، بل إنها أيضاً تعيد تعريف شروط المنافسة من خلال تبني أفكار خلاقة في عالم يكثر فيه تقليد الأفكار. وهذا يعني أنّ أفضل القادة يرون أشياء لا يراها القادة الآخرون.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
ليس هذا أمراً سهلاً كما يبدو، خاصة بالنسبة للقادة الذين قضوا عدة سنوات في نفس الشركة، أو في نفس المجال. وبدون أي قصد منهم، يترك القادة أصحاب الخبرة الفرصة للأشياء التي يعرفونها بأن تحد من رؤيتهم لما يمكنهم تخيله للمستقبل؛ أي أنّ معارفهم يمكنها واقعياً أن تقف حجر عثرة أمام مسيرتهم نحو الابتكار. ولهذا السبب، وتكريماً لروح الروائي بروست، من المهم للغاية أن يرى القادة شركاتهم وتخصصاتهم بعيون جديدة – ما يعني النظر إلى أعمالهم بطرق جديدة.
وقد تبين أنّ الفن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!