تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أبعدت أزمة "كوفيد-19" الموظفين عن أماكن العمل، وبات أصحاب العمل عموماً يتقبلون، ولو بشيء من التردد، أنه بإمكان الموظفين العمل عن بعد بكفاءة ولو من منازلهم. لذا، فهم يشجعونهم على الالتزام بعادات يوم العمل التقليدي كطريقة للتعويض عن هذا التباعد والإبقاء على روح مكان العمل ولو على نحو افتراضي، ورسالتهم هي أنه لا بأس في العمل من المنزل، ويمكن أن يؤدى بفاعلية كبيرة ما دام جميع الموظفين يشاركون في الاتصالات عبر الفيديو على مدار اليوم.
لكن غالباً ما يواجه الموظفون بعض الصعوبات أثناء يوم العمل عندما يعملون من منازلهم، بسبب اضطرار كثير منهم للتعامل مع الاحتياجات المنافسة لأسرهم الملزمة أيضاً بالبقاء في المنزل. إذن، ما مدى فاعلية العمل من المنزل إذا كان الجميع لا يزالون يعملون في أوقات محددة؟ هل يمكن التخلي عن هذه الأوقات؟
يبدو أن الجواب هو "نعم، ذلك ممكن". فقبل انتشار الجائحة، كنا ندرس ممارسات العمل عن بعد في الشركة التقنية "غيت لاب" (GitLab) بهدف معرفة ما سيكون عليه شكل العمل إذا ما تخلت الشركات عن السلاسل الزمنية والارتباط بمكان العمل.
التحدي الذي واجهته شركة "غيت لاب"
تقوم شركة "غيت لاب" منذ تأسيسها عام 2014 على عمل جميع موظفيها عن بعد، ويبلغ عدد هؤلاء الموظفين الآن أكثر من 1,300 موظف منتشرين في أكثر من 65 دولة. تستخدم طريقة "غيت" في العمل أدوات تتيح للموظفين العمل على مشاريع مستمرة من أي مكان في العالم وفي الأوقات التي تناسبهم. والفكرة هي أنه طوال الوقت، هناك مكان ما في العالم يكون الوقت فيه ما بين التاسعة صباحاً والخامسة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!