facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Twinsterphoto
سؤال من قارئ: التحقتُ مؤخراً بالعمل في إحدى المؤسسات على خط خدمات جديد. وكانت الآراء التقويمية المتعلقة بعملي ممتازة. فقد كنت أقدم لمديري أفكاراً كل أسبوع، وأبادر بتنفيذها. وكنت أُشرك أصحاب المصلحة الضروريين جميعاً. كنت أمد يد العون في بناء شركتنا. وبدا أن كل شيء يسير على ما يُرام إلى أن استقال مديري. ولم أعرف أنه سيستقيل حتى آخر يوم له في الشركة، لكني أحسست أن ثمة خطب ما. لقد كانت هناك سيناريوهات تتعلق بالعمل من المنزل أفضت إلى هذه النتيجة، وكلما سألت المديرين الآخرين أو قسم الموارد البشرية عما يحدث وراء الكواليس، كانوا يراوغون ويتملصون. تابعت عملي المعتاد، واضطلعت بمهامي، ونقلت تطورات الأحداث عبر الهاتف والرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني لمدير آخر، وجُبت المكتب بحثاً عن فرص للتعامل مع مشروعات جديدة. ولم تكن الاستجابة لجهودي عظيمة. ولكن، باعتباري الشخص الوحيد الذي يعمل على الخط الجديد بلا مدير، شعرت بأنني بذلت أفضل ما لدي. وفجأة، استلمت رسالة بالبريد الإلكتروني من قسم الموارد البشرية يطالبونني فيها بالرحيل عن الشركة في غضون عشرة أيام. ونما إلى علمي، من طرف ثالث خارجي، أن استراتيجية القسم الذي أنتمي إليه تغيرت، ولم يعد الخط الجديد الذي أعكف عليه يتمتع بالزخم الكافي الذي يبرر بقاء منصبي. بدا الأمر وكأنني أتلقى أخبار أمي عن طريق شخص غريب. بعيداً عن مشاعر الصدمة والذهول وغيرها من المشاعر التي تموج بي، ولهذا فسؤالي هو:
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!