تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Chan2545
قبل أسابيع اتصل بي أحد الزملاء من الرياض ليسألني عن جدوى الاستثمار في أحد الصناديق الجريئة الأميركية.
أعادني الاتصال إلى مقالة كتبتها قبل عدة أشهر وجهت فيها حديثي إلى المستثمرين في الصناديق الجريئة والشركات الناشئة بغرض الربح المالي. ركزّت على الاستثمار في الولايات المتحدة وشدّدت على أهمية الشفافية ثم ختمت باقتباس لعراب الاستثمار رون كونواي الذي يعتبر منمن أوائل المستثمرين في "تويتر" وأول من رتب الجولة الاستثمارية الأولى لشركة "جوجل" في تسعينيات القرن الماضي، "إن الاستثمار الجريء والملائكي هو ضربة حظ". هو كذلك أو كالمقامرة في اعتماده على الحظ كما شبهه الرئيس التنفيذي السابق لمسرعة "واي كمبونيتر"، سام ألتمان.
إن كان كذلك فسيصبح السؤال "هل للمقامرة في الصناديق الجريئة والشركات الناشئة التقنية التي تهتم بالبرامج والتطبيقات فوائد للمستثمر ‏وأيهما أكثر ربحية، الاستثمار في الشركات الناشئة المحلية أم الشركات الأميركية؟".
بالطبع هنالك فوائد للمستثمر وعلى المنطقة ككل وبكل تأكيد الاستثمار في الصناديق الجريئة والشركات الناشئة المحلية هو الأفضل ولعدة أسباب.
"حواجز الدخول" للاستثمار في الشركات التقنية المحلية منخفض
أولاً، "حواجز الدخول" فحاجز تقييم الأسهم عند الاستثمار في الشركات المليارية "أحادية القرن" التقنية الأميركية عالٍ، فلن يستطيع الأفراد الراغبون في الاستثمار في هذه الشركات الاستثمار إلا بعشرات الملايين أو مليارات الدولارات، مثلما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!