تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قبل أسابيع اتصل بي أحد الزملاء من الرياض ليسألني عن جدوى الاستثمار في أحد الصناديق الجريئة الأميركية.
أعادني الاتصال إلى مقالة كتبتها قبل عدة أشهر وجهت فيها حديثي إلى المستثمرين في الصناديق الجريئة والشركات الناشئة بغرض الربح المالي. ركزّت على الاستثمار في الولايات المتحدة وشدّدت على أهمية الشفافية ثم ختمت باقتباس لعراب الاستثمار رون كونواي الذي يعتبر منمن أوائل المستثمرين في "تويتر" وأول من رتب الجولة الاستثمارية الأولى لشركة "جوجل" في تسعينيات القرن الماضي، "إن الاستثمار الجريء والملائكي هو ضربة حظ". هو كذلك أو كالمقامرة في اعتماده على الحظ كما شبهه الرئيس التنفيذي السابق لمسرعة "واي كمبونيتر"، سام ألتمان.
إن كان كذلك فسيصبح السؤال "هل للمقامرة في الصناديق الجريئة والشركات الناشئة التقنية التي تهتم بالبرامج والتطبيقات فوائد للمستثمر ‏وأيهما أكثر ربحية، الاستثمار في الشركات الناشئة المحلية أم الشركات الأميركية؟".
بالطبع هنالك فوائد للمستثمر وعلى المنطقة ككل وبكل تأكيد الاستثمار في الصناديق الجريئة والشركات الناشئة المحلية هو الأفضل ولعدة أسباب.
اقرأ أيضا: كيفية جذب المستثمرين.
"حواجز الدخول" للاستثمار في الشركات التقنية المحلية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022