تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالنسبة إلى شخص مثلي، جامع أسطوانات نهم يعاني من فقدان السمع، أرى أن العقد الماضي قد خلق تنافراً معرفياً حاداً نجم عن تطورين متناقضين. أولهما عودة أسطوانة "الفينيل"، وثانيهما اختفاء السماعات الطبية التماثلية. أُدرك أن الموسيقيين الصم في الغالب يقلدون الأصوات على نحو يشبه ما نراه في برنامج المشاهد الكوميدية "كيدز إن ذا هول" (Kids in the Hall)، لكنني لست وحدي في هذا، فهل حقاُ السماعات الطبية الرقمية غير مثالية؟ سأوضح لكم ذلك.
في العقد الأول من الألفية الثالثة، بدأ كبار المصنعين للسماعات الطبية البالغ عددهم ست شركات بالتخلص التدريجي من السماعات التماثلية (التي تحول الصوت إلى موجات كهربائية لتضخيمه) وانتقلوا إلى إنتاج السماعات الرقمية وبيعها بصورة شاملة. ومع تقدم عمر جيل "طفرة المواليد" الضخم، إلى جانب العدد المستقر للأفراد الذين يولدون بفقدان السمع الخلقي (مثل حالتي)، يحتاج مئات الآلاف من المستخدمين إلى سماعات طبية جديدة كل عام. من المتوقع أن تبلغ القيمة السوقية العالمية لهذه الصناعة 12 مليار دولار سنوياً في الأعوام الستة المقبلة، حيث ساعد الترويج للمزايا المفترضة للتكنولوجيا الرقمية الشركات المصنعة على التحكم في أسعارها وحصتها السوقية.
التحول في سوق السماعات الرقمية الطبية
جاء التحول في سوق السماعات الطبية في وقت يشهد فيه العالم تقديراً متجدداً لخصائص الصوت التماثلي، حيث شهدت أسطوانات "الفينيل" انتعاشاً كبيراً على مدى العقد الماضي. وقدرت "مجلة فوربس" أن المبيعات المجمعة للأسطوانات الجديدة والمستعملة في الولايات المتحدة الأميركية قد تجاوزت 700 مليون دولار في عام 2017 (وهو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!