facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إن المملكة العربية السعودية الآن في خضم تحول اقتصادي كبير، ولعل نطاق هذا التغيير وحدّته يتيح لنا أن نصفه بأنه تحول اقتصادي "غير مسبوق" في التاريخ الحديث للمملكة.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

تأتي هذه الإصلاحات في إطار استراتيجية اقتصادية طويلة المدى أطلق عليها اسم "رؤية السعودية 2030″، وخطة للتحول الوطني تهدف إلى إنهاء حالة اعتماد الاقتصاد السعودي على النفط، مما يساعد المملكة في الحفاظ على قدرتها على التنافس في الاقتصاد العالمي حتى لو انخفضت أسعار النفط. وتشتمل خطط المملكة الطموحة على زيادة إيراداتها من الأنشطة غير النفطية بمقدار ثلاثة أضعاف بحلول عام 2030 وخلق ما يزيد على 450 ألف فرصة عمل، بالإضافة إلى زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، خاصة في القطاع الخاص. وتأمل السعودية أن يخفض القطاع العام الذي يعمل فيه أكثر من ثلثي القوة العاملة المحلية فاتورة الأجور والتي تستهلك أكثر من 45% من ميزانية الحكومة.
مصاعب محتملة
هنالك جانب أساسي ومغفل في هذا التحدي يتعلق بحالة القوة العاملة في المملكة وبعض الحقائق الأخرى المتعلقة بسوق العمل المحلي. حيث سيكون الإصلاح في هذه الجوانب عاملاً أساسياً في تحديد قدرة المملكة على تحقيق أهدافها الاقتصادية على المدى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!