تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
الأطباء في الولايات المتحدة مستاؤون، وهم في ذلك محقون، بسبب الوقت الذي ينفقونه على استخدام السجلات الصحية الإلكترونية. وينطبق ذلك على أطباء وأخصائي الرعاية الأولية، كما يسهم في إنهاك الأطباء. وتتجاوز التكلفة السنوية لقضاء الأطباء نصف وقتهم على استخدام السجلات الصحية الإلكترونية ما يصل إلى 365 مليار دولار (أي مليار دولار يومياً)، وهو رقم يفوق ما تنفقه الولايات المتحدة على علاج أي فئة أساسية من الأمراض، ويضارع ما تنفقه الدولة على التعليم الابتدائي والثانوي الحكومي. وهذه مشكلة يمكن حلها الآن بثلاث خطوات.

توحيد المتطلبات المفروضة من الدافعين وتقليصها. كشفت دراسة حديثة للنظم الصحية الأميركية التي تستخدم نظام السجلات الصحية الإلكترونية الرئيسي ذاته أن طول سجل المريض العادي في السجلات الصحية الإلكترونية تجاوز ضِعف ما كان عليه عام 2009، حيث بلغ حوالي 700 كلمة. وحتى نضع المسألة في سياقها السليم، إذا تفقد طبيب 15 مريضاً جديداً، فسيتعين عليه إدخال قرابة 20 صفحة ذات أسطر أحادية المسافة في السجلات الصحية الإلكترونية. وكشفت الدراسة عن أنّ متوسط طول السجل في النظام الصحي العادي في كندا والمملكة المتحدة وأستراليا وهولندا والدنمارك أقل من ثلث نظيره في الولايات المتحدة.

وتشير هذه النتائج المذهلة إلى أن جزءاً كبيراً من المشكلة يكمن في متطلبات التوثيق التي يفرضها الدافعون على مزودي الخدمة. وما فاقم من المشكلة أنّ هذه المتطلبات تتفاوت من دافع إلى آخر في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!