facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعتمد الشركات على الذكاء الاصطناعي في الكشف عن الجريمة وجميع مواضع الخطأ ومنعها، بدءاً من السرقة الاعتيادية للموظفين إلى عمليات التداول بناء على معلومات داخلية سرّية. وتعمد مجموعة كبيرة من المصارف والشركات الكبرى إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في الكشف عن حالات الاحتيال وغسيل الأموال، والحيلولة دون وقوعها. إذ تستخدم شركات مواقع التواصل الاجتماعي تقنية تعلّم الآلة لحظر المحتوى غير المشروع مثل الصور الإباحية للأطفال. كما أنها تواصل اختبار أساليب جديدة للاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي في تحسين إدارة المخاطر، وكشف عمليات الاحتيال بشكل أسرع وأكثر فاعلية – بل وحتى توقّع الجرائم ومنع وقوعها.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
وعلى الرغم من أنّ تقنيات اليوم الأساسية ليست متقدمة إلى حدّ بعيد، إلّا أنّ الخوارزميات التي تستخدمها هذه التقنيات والنتائج التي تقدمها هي كذلك. وعلى سبيل المثال، تستخدم المصارف نظم مراقبة الصفقات منذ عقود بناء على قواعد ثنائية محددة مسبقاً تتطلب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!