تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بالمستقبل، يعتبر كُتّاب الخيال العلمي مثل صيادي صحراء "تكساس" البارعين: فهم يطلقون النار في اتجاه ما ثم يرسمون دائرة حول مكان الإصابة، وبعدها يتباهون بدقتهم البالغة في إصابتهم الهدف لمن ينصت لهم. لقد كان هناك كثير من التنبؤات قبل وبعد رواية ماري شيلي، "فرانكشتاين"، التي تحدثت فيها عن اختراع كائن خيالي. وقد تَحقّقت تنبؤات بعض كتّاب الخيال العلمي، وهو أمر متوقع، لو فإذا أطلقت ما يكفي من السهام، فإنك حتماً ستصيب الهدف في النهاية، حتى لو كنت معصوب العينين.
روايات الخيال العلمي والتنبؤ بالمستقبل
قد يبدو التنبؤ بالمستقبل مضيعة للوقت على أي حال. وبعض الآراء ترى أنه إذا كان التنبؤ بالمستقبل ممكنا إذاً فهو أمر محتوم، وإن كان كذلك فإن ما نفعله ليس له أي أهمية. وإن كان ما نفعله ليس له أي أهمية، فلمَ نتكبد عناء النهوض من الفراش في الصباح؟ لكن للخيال العلمي دور أهم من التنبؤ بالمستقبل؛ ألا وهو التأثير فيه.
تتردد في أذهاننا العديد من قصص الخيال العلمي التي نتذكرها –مثل قصة "فرانكشتاين" التي لاقت صدىً لدى الرأي العام وألهبت خياله. وعلى الرغم من أن العديد من روايات الخيال العلمي سرعان ما تُنسى بعد نشرها بمدة، فقد يعيش بعضها لسنوات أو عقود أو حتى قرون كما في حالة رواية "فرانكشتاين". فالرواية التي تأسر خيال الناس لا تعني بالضرورة أنها ستتحقق في المستقبل، ولكنها تخبرك شيئاً عن الحاضر. وهكذا فأنت تتعلم شيئاً عن العالم عندما تصبح رؤية المستقبل محل جدل أو تسلية.
وإذا طلب منك مدرس اللغة الإنجليزية تحديد موضوع رواية "فرانكشتاين"، فان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!