facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

عندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بالمستقبل، يعتبر كُتّاب الخيال العلمي مثل صيادي صحراء "تكساس" البارعين: فهم يطلقون النار في اتجاه ما ثم يرسمون دائرة حول مكان الإصابة، وبعدها يتباهون بدقتهم البالغة في إصابتهم الهدف لمن ينصت لهم. لقد كان هناك كثير من التنبؤات قبل وبعد رواية ماري شيلي، "فرانكشتاين"، التي تحدثت فيها عن اختراع كائن خيالي. وقد تَحقّقت تنبؤات بعض كتّاب الخيال العلمي، وهو أمر متوقع، لو فإذا أطلقت ما يكفي من السهام، فإنك حتماً ستصيب الهدف في النهاية، حتى لو كنت معصوب العينين.

إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

روايات الخيال العلمي والتنبؤ بالمستقبل

قد يبدو التنبؤ بالمستقبل مضيعة للوقت على أي حال. وبعض الآراء ترى أنه إذا كان التنبؤ بالمستقبل ممكنا إذاً فهو أمر محتوم، وإن كان كذلك فإن ما نفعله ليس له أي أهمية. وإن كان ما نفعله ليس له أي أهمية، فلمَ نتكبد عناء النهوض من الفراش في الصباح؟ لكن للخيال العلمي دور أهم من التنبؤ بالمستقبل؛ ألا وهو التأثير فيه.

تتردد في أذهاننا العديد من قصص الخيال العلمي التي نتذكرها –مثل قصة "فرانكشتاين" التي لاقت صدىً لدى الرأي العام وألهبت خياله. وعلى الرغم من أن العديد من روايات الخيال العلمي سرعان ما تُنسى بعد نشرها بمدة، فقد يعيش بعضها لسنوات أو عقود أو حتى قرون كما في حالة رواية "فرانكشتاين". فالرواية التي تأسر خيال الناس لا تعني بالضرورة أنها ستتحقق في المستقبل، ولكنها تخبرك شيئاً عن الحاضر. وهكذا فأنت تتعلم شيئاً عن العالم عندما تصبح رؤية المستقبل محل جدل أو تسلية.

وإذا طلب منك مدرس اللغة الإنجليزية تحديد موضوع رواية "فرانكشتاين"، فان الإجابة الصحيحة والبديهية هي أن الكاتبة تشير إلى الطموح والكبرياء؛ الطموح لأن "فيكتور فرانكنشتاين" تحدى الموت بحد ذاته، وهو أحد حقائق الكون الأبدية. فكل شيء يموت؛ الحيتان والبشر والكلاب والقطط والنجوم والمجرات، وحتى الكبرياء والثقة بالنفس. فعندما يعيد "فيكتور" إحياء الكائن الذي عمل على صنعه، فإن طموحه يعميه لدرجة أنه لا يأخذ بالاعتبار العواقب الأخلاقية لأفعاله. ولا يستطيع أن يسأل نفسه كيف سيشعر الكائن الحي المفكر حول الغرز التي تملأ جسده وقد زود بمادة الحياة ليجد نفسه قد اقتيد إلى كون بارد وعديم الرحمة.

انتقد كثير من النقاد الرواية بقسوة عند نشرها لأول مرة، ولكن القرّاء أغرموا بها وأصبحت الرواية الأكثر مبيعاً، كما امتلأت المسارح بمشاهد تمثيل الرواية على خشباتها. لقد أيقظت ماري شيلي شيئاً ما في المخيلة العامة وليس من الصعب فهمه؛ إنها قصة عن تكنولوجيا تُحْكِم السيطرة على الإنسان بدلاً من خدمته.

عندما نشرت ماري رواية "فرانكنشتاين" عام 1818، بدأت إنجلترا تشهد تغيرات جذرية نتيجة الاختراعات التكنولوجية المطّردة التي شهدتها الثورة الصناعية، وقد اختفت الكثير من أساليب الحياة التي مكثت لقرون عديدة في لمحة عين، وما أن أصبح الشاعر وليام وردزورث يكتب رسائل وقصائد حداد حول السكك الحديدية التي دمرت الريف الذي أحبه، وقد اختفت التجارة القديمة دون أي مراسم وداع، وظهرت الكثير من الوظائف الجديدة بين ليلة وضحاها. تبددت كل الثوابت وأعيد رسم الخرائط وتغيّر نبض الحياة القديمة وإيقاعها الثابت عن السابق. شعرت ماري الشابة ابنة الـ 18عاماً عندما بدأت بكتابة "فرانكشتاين" بقرب حدوث الثورة.

مجموعة قواعد تصف ردة أفعالنا تجاه التكنولوجيا

وفي عام 1999، دوّن دوغلاس آدمز، وهو متنبئ معاصر آخر، معروف بملاحظاته الدقيقة حول علاقة جيل الشباب بالتكنولوجيا، وقد كتب في إحداها:

لقد توصلتُ إلى مجموعة من القواعد التي تصف ردة أفعالنا تجاه التكنولوجيا:

1- كل ما وجدته متوفراً في العالم عند ولادتك هو طبيعي وعادي وجزء طبيعي من طريقة عمل العالم وسيرورته.

2- كل ما يتم اختراعه بين عمر 15 و25 عاماً في حياتك جديد ومدهش وثوري، وربما تستطيع الاستفادة منه وبناء مستقبلك المهني عليه.

3- كل ما يتم اختراعه بعد تجاوزك سن الـ 25 عاماً، يتعارض مع النظام الطبيعي للحياة.

وبحسب عمرك، فإن صحة قانون آدمز والرعب الذي أصاب القراء في القرن التاسع عشر عندما استشعروا الرسالة التحذيرية في رواية "فرانكشتاين" حول سيطرة التكنولوجيا قد لا يبدوان واضحين لك للوهلة الأولى، ولكننا حتماً نعيش في عالم من التطور التكنولوجي المتسارع وثورة معلوماتية تجعل الثورة الصناعية التي كانت على عهد ماري شيلي تبدو تافهة بالمقارنة. وهذا هو سبب اهتمامنا برواية عمرها 200 عام تتخيل مشروعاً علمياً غير واضح المعالم يعاد الموتى فيه إلى الحياة.

إن التغير التكنولوجي ليس مسألة تفرضها الطبيعة، والطريقة التي تتغير بها التكنولوجيا وتغييرها لنا، هي نتيجة لاختيارات يتخذها أفراد وجماعات باستخدام أدوات.

كتب روبرت هينلين، وهو كاتب خيال علمي مخضرم (وشخصية تثار حولها العديد من الإشكالات)، رواية بعنوان "المدخل إلى الصيف" (The Door Into Summer)، عام 1957 وهي رواية عن التنقل عبر الزمن تدور حول الثورة التكنولوجية، جاء فيها: "عندما يأتي وقت إنشاء السكك الحديدية تستطيع التنقل بالقطار، ولكن ليس قبل ذلك". وعلى مر التاريخ، عمل المخترعون على تشكيل أشياء تشبه طائرة الهليكوبتر، ومثال على ذلك، ليوناردو دافينشي الشهير، ولكن تلك الطائرات لم توجد حتى أصبحت الكثير من الأشياء في مكانها وترتيبها الصحيحين: علم المعادن، تصميم المحركات، ديناميكا الهواء، وهكذا كانت فكرة الطائرة المروحية تطوف في الأرجاء وتخطر في بال الحالمين باستمرار، ولكن التفكير في جزء دوار وتصميمه لا يعني أنك تستطيع تصميم محرك ديزل، ناهيك عن بناء طائرة "سيكورسكي" التي تستطيع نقل الآليات العسكرية.

نظرية "القريب المتوقع"

وتدعى نظرية التقدم التكنولوجي هذه بـ "القريب المتوقع"، وتلج في أذهاننا الكثير من الخواطر الخيالية في كل الأوقات نتيجة لخيالنا الخصب والذي لا يمكن التنبؤ به، ولكن الخيال يصبح حقيقة عندما يستقر ما يكفي من الأمور الضرورية لذلك في مكانها المناسب. فعندما يحين وقت السكك الحديدية، تحصل على السكك الحديدية، وقد حلم الكُتّاب مطولاً بفكرة خلق الحياة من المادة – فكر بالتراب الذي تحول إلى "آدم" أو الطين الذي حوله الحاخام إلى كائن طيني. وقد استطاعت ماري، التي عاشت في عالم ميكافيلي والثورة الصناعية والديمقراطية ورونق المنطق الحديث، خلق أن كائن جديد لنا دون اللجوء إلى أمر يتجاوز الإنسان.

ولكن خطوط السكك الحديدية لم تنتج لنا السكك الحديدية فحسب، بل أوجدت لنا السادة اللصوص الذين أنشؤوا صناديق مشتركة عملت على سرقة الناس ليغنى القلة القليلة من الأغنياء. كما أوجدت العمالة بالسخرة، وذلك باختطاف العمال أو التغرير بهم ليأتوا من الصين أو جلبهم إلى أسواق الرقيق ليقوموا بالعمل الشاق المتمثل في وضع مسارات السكك الحديدية. لذلك ربما كان ظهور السكك الحديدية أمراً حتمياً بسبب وجود الحديد والسكك والأراضي والمحركات، ولكن الاستعباد لم يكن حتمياً، وإنما كان خياراً.

أصبح اتخاذ القرارات أكثر صعوبة بعد إتمام بناء السكك الحديدية، فقد غيرت السكك الطريقة التي يبيع بها المزارعون سلعهم، كما غيرت طريقة إنشاء المستعمرات وإيصال الخدمات إليها إضافة إلى جميع تلك الأمور التي أرعبت وردزوُرث وأعادت رسم الخرائط وأدت الى اختفاء صناعات وظهور أخرى جديدة. وكان العيش تحت وهم أن السكك غير موجودة أمراً صعباً، ثم ازداد صعوبة وأصبح مستحيلاً تدريجياً؛ فسواء كانت أعمالك البعيدة تنتظر منك رداً سريعاً على الرسائل أو تحديد نوع الوظائف التي قد يحصل عليها الأبناء، فإنه لم يعد من الممكن اختيار عدم استخدام السكك الحديدية، ليس دون ترك جميع الأنشطة والأعمال التي تقوم بها عائلتك وأصدقاؤك على متن القطار.

ولكن إذا تحدثنا عن كيفية بناء تلك السكك الحديدية، فيمكن القول إن ذلك كان وفقاً لقرارات اختيارية، والتي كانت في كثير من الأحيان غير أخلاقية. أما طريقة استخدامها فكانت نتيجة خيار جماعي اتخذه جميع الناس الموجودين في دائرتك الاجتماعية: العائلة والأصدقاء ورؤساؤك في العمل والمعلمون.

ولذلك، يصعب تصوّر أن يقرر شخص بمفرده الإحجام عن استخدام التكنولوجيا، إلا إن كان في قرية كتلك التي يسكنها أتباع طائفة تدعى "الآميش". فحتى تكون مثلهم يجب أن تتفق مع جميع الأشخاص الذين يعنون لك شيئاً في حياتك بأن تتخذوا القرارات ذاتها حول اختيار التقنيات التي ستستخدمونها وكيفية استخدامها.

ظهور شبكات التواصل الاجتماعي

لقد كان هنالك انتشار لشبكات التواصل الاجتماعي حتى قبل ظهور "فيسبوك"، فكان هنالك مثلاً موقع "سيكس ديجريز" (Sixdegrees)، و"فرندستر"، و"ماي سبايس"، و"بيبو"، والعديد من الشبكات الأخرى التي ظهرت ثم اختفت. وقد كان هناك قريب متوقع يلوح في الأفق: الإنترنت والشبكة العنكبوتية، وقد نما لدرجة كافية بحيث أصبح بإمكانك العثور على الكثير من الذين ترغب بالتحدث إليهم على الشبكة، ولم يكن مطلوباً سوى شخص ما يستطيع تصميم خدمة تسهّل العثور عليهم أو الالتقاء بهم.

وهكذا صار ظهور شبكة "فيسبوك" أمراً حتمياً، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن تكون طريقة استخدامها حتميّة أيضاً. لقد صُممت شبكة "فيسبوك" لتكون مثل لعبة الكازينو حيث الجائزة الكبرى هي جذب انتباه الناس (بالإعجاب والرسائل)، وساحة اللعب هي لوح ضخم لا يمكن رؤية جميع أجزائه في معظم الأوقات، فأنت تضع الرهان على المعلومة الشخصية في حياتك والتي يمكن أن تجلب لك الثلاث كرزات الرابحة ثم تسحب المقبض، أي تضغط على زر "نشر" وتنتظر دوران العجلة لترى إن كنت ستربح الجائزة الكبرى. وكما في جميع ألعاب الكازينو، هناك قاعدة واحدة شاملة: يفوز المضيف دائماً. يعمل فيسبوك باستمرار على التعديل الدقيق للمعادلات الخوارزمية الخاصة به ليزيد من مقدار ما تفصح عنه للمواقع، لأنه بذلك يجني الأرباح من خلال بيع تلك المعلومات للمواقع الإعلانية.

فكلما زادت المعلومات الشخصية التي تتخلى عنها، زادت الطرق التي يمكن لهم بيعك من خلالها. فإذا أراد معلن أن يبيع محلول السكر المركز أو رهونات عقارية لفتى في التاسعة عشرة من عمره يدرس الهندسة في السنة الأولى وكان والديه مستأجرين في مدينة كبيرة تقع في الجزء الشمالي الشرقي، فإن الإفصاح عن كل هذه الحقائق التي تتعلق بك يحولك من مستخدم إلى سلعة قابلة للبيع.

كانت إضافة نموذج مراقبة الأعمال إلى "فيسبوك" قراراً فردياً. ولكن استخدام "فيسبوك" الذي أصبح طاغياً قرار جماعي.

أنا لا استخدم "فيسبوك" ولن أستخدم "واتساب" أو "إنستغرام" لأنهما مملوكين لشركة "فيسبوك". وهذا يعني بالعموم، أنه لا يتم دعوتي إلى الحفلات، ولا أستطيع أن أبقى على اطلاع لما يحدث من فعاليات في مدرسة ابنتي، ولا أستطيع أن أجد أصدقائي القدامى أو المشاركة على الإنترنت في تقديم التعازي إذا توفي أحدهم، ولكن إذا لم يختر جميع من تعرفهم عدم استخدام فيسبوك فإن الامتناع عن استخدامه صعب، ولكنه يفتح عينيك بالمقابل لتبصر الكازينو على حقيقته حتى تتمكن من اتخاذ قرار مدروس حول التقنيات التي تريد الاعتماد عليها.

النفي الاجتماعي

لقد فهمت ماري شيلي معنى النفي الاجتماعي، فقد ابتعدت عن الشبكة الاجتماعية في إنجلترا. هربت في سن السادسة عشرة مع رجل متزوج يدعى "بيرسي شيلي" وحملت منه بطفلين قبل أن يتزوجا في نهاية المطاف. حياة شيلي هي قصة عن القريب المتوقع للانتماء، و"فرانكشتاين" هي قصة عن القريب المتوقع لكوارث معقولة في عصر الصدمة التكنولوجية والتفكك الجماعي.

سقط جدار برلين عام 1989 وباتت نهاية ما يعرف بجمهورية ألمانيا الديمقراطية وشيكة. وقد كانت هذه الجمهورية والتي عادة ما يطلق عليها ألمانيا الشرقية من أكثر الدول التي يتم التجسس عليها في تاريخ العالم، وكانت الشرطة السرية فيها والمعروفة باسم "شتازي"، نموذجاً على الحكم الاستبدادي الشمولي، وكان مجرد الهمس باسمها يدب الرعب في النفوس.

وقد قام هذا الجهاز بتوظيف مخبر واحد لكل 60 شخصاً في الجمهورية الألمانية؛ أي جيش لمراقبة الأمة.

واليوم يخضع العالم بأسره لمراقبة وكالة "الأمن القومي الأميركي" أكثر مما حلم به جهاز الشتازي على الإطلاق. فلدى "وكالة الأمن القومي الأميركي" موظف واحد لكل 20 ألف شخص للتجسس عليهم، ناهيك عن احتساب المتعاقدين مع الوكالة. أي أن الوكالة تستخدم كادراً أقل من عشر ما استخدمه الشتازي لمراقبة كوكب بأكمله.

فكيف تفعل وكالة "الأمن القومي" ذلك؟ وكيف وصلنا إلى النقطة التي انخفضت فيها تكاليف المراقبة إلى حد كبير على مدى بضعة عقود؟

يتم ذلك بتوظيف الذين يتم التجسس عليهم ليقوموا بالتجسس: الجوال الخاص بك، حساباتك في مواقع التواصل الاجتماعي، الأشياء التي تبحث عنها في محركات البحث ومنشوراتك على "فيسبوك"، تلك المنشورات المليئة بالإلهام تحتوي على كل ما قد ترغب الوكالة بمعرفته عن شعوب كاملة، كما تتحمل تلك الشعوب فاتورة جمع تلك البيانات.

لقد حول القريب المتوقع "فيسبوك" إلى أمر حتمي، ولكن خيارات الأفراد من التقنيين ورجال الأعمال حولت "فيسبوك" إلى قوة للمراقبة الشاملة. واختيار عدم استخدام "فيسبوك" ليس قراراً شخصياً بل قراراً اجتماعياً، وهو قرار تقدم عليه لوحدك بشجاعة على حساب حياتك الاجتماعية وقدرتك على إبقاء التواصل مع من تحب.

ويحذر "فرانكنشتاين" من عالم تتحكم فيه التكنولوجيا بالناس بدلاً من العكس، فعلى "فيكتور اتخاذ مجموعة من القرارات حول ما يفعله بالتكنولوجيا، إلا أنه يتخذ القرار الخاطئ مرة تلو الأخرى. ولكن الحقيقة أن التكنولوجيا لا تتحكم بالناس: الناس يُسخِّرونها للتحكم بغيرهم.

سيمكنك عالم القريب المتوقع من الحلم بالكثير من التكنولوجيا خلال فترة حياتك، ولكن ما تفعله بها يمكن أن يسلب الآخرين فرصهم. إن القرار باستخدام تكنولوجيا واسعة الانتشار لا يعود بالكامل إليك شخصياً، ولكن ماذا عن قرار صنع تلك التكنولوجيا وكيف تصنعها اعتماداً على قصص الخيال العلمي والتنبؤ بالمستقبل؟

ذلك أمر عائد إليك.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!