facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عصرنا الحديث، الذي يتصف بانشغال الجميع، ربما لا يكون من السهل على أي مدير أن يختلي بنفسه في مكتبه. لكن المفكرين المبدعين يشتركون عموماً بخصلة أساسية، وهي الحاجة إلى العزلة مع النفس. ويمارسون عادة الابتعاد عن مشوشات الحياة اليومية، ليمنحوا ذهنهم بعض الوقت للتدبر والتأمل، وربط الأمور ببعضها بطريقة جديد، والعثور على المعنى.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
عبّر الكثير من المفكرين والقادة العظام طوال التاريخ (من فيرجينيا وولف إلى مارسيل بروست إلى الشريك المؤسس لشركة آبل، ستيف ووزنياك) عن مدى أهمية وجود غرفة رمزية في حياة الإنسان. إلا أنّ ثقافتنا هذه الأيام تفرط في التأكيد على أهمية التفاعل الاجتماعي الدائم، ويعود ذلك الأمر جزئياً إلى وجود وسائل التواصل الاجتماعي. كما نميل إلى الاعتقاد أنّ الوقت الذي نقضيه مع أنفسنا مهدور، أو بمثابة إشارة إلى حالة من العداء الاجتماعي للآخرين، أو إلى وجود حالة من الكآبة والحزن. لكن عوضاً عن ذلك، يجب أن ننظر إلى هذه الخلوة مع النفس بوصفها دلالة على النضوج العاطفي والتطور النفسي الصحيح.
لا شك بطبيعة الحال أن التفاعل الاجتماعي الإيجابي مع الآخرين والتعاون معهم هما جانب أساسي وحاسم لضمان سلامة بيئة العمل. ورغم أنّ بعض الناس قد يشعرون بإلهام أكبر جراء التفاعل الشخصي مع الآخرين، إلا أنّ التأمل الفردي غالباً ما يقود إلى تشكل الأفكار وتوضحها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!