facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عصرنا الحديث، الذي يتسم بانشغال الجميع، ربما لا يكون من السهل على أي مدير أن يختلي بنفسه في مكتبه. لكن المفكرين المبدعين يشتركون عموماً بخصلة أساسية، وهي الحاجة إلى العزلة مع النفس. إنهم يمارسون عادة الابتعاد عن مشوشات الحياة اليومية، ليمنحوا ذهنهم بعض الوقت للتدبر والتأمل، وربط الأمور ببعضها بطريقة جديد، والعثور على المعنى.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

عبّر الكثير من المفكرين والقادة العظام طوال التاريخ (من فيرجينيا وولف إلى مارسيل بروست إلى الشريك المؤسس لشركة "آبل" ستيف فوزنياك) عن مدى أهمية وجود غرفة رمزية في حياة الإنسان. إلا أنّ ثقافتنا هذه الأيام تفرط في التأكيد على أهمية التفاعل الاجتماعي الدائم، ويعود ذلك جزئياً إلى وجود وسائل التواصل الاجتماعي. كما نميل أيضاً إلى الاعتقاد بأن الوقت الذي نقضيه مع أنفسنا مهدور، أو بمثابة إشارة إلى حالة من العداء الاجتماعي للآخرين، أو وجود حالة من الكآبة والحزن. لكن بدلاً من ذلك، يجب أن ننظر إلى هذه الخلوة مع أنفسنا باعتبارها دلالة على النضوج العاطفي والتطور النفسي الصحيح.
بطبيعة الحال، ما من شك في أن التفاعل الاجتماعي الإيجابي مع الآخرين والتعاون معهم هما جانب أساسي وحاسم لضمان سلامة بيئة العمل. ورغم أن بعض الناس قد يشعرون بإلهام أكبر جراء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!