تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"نحن متأخرون دائماً عن شعوب الدول الأخرى".
في شهر مارس/آذار، قفزت فرحاً عندما أتيح لي مكان كي أتطوع يوماً واحداً للعمل في أحد مراكز التطعيم ضد "كوفيد-19" ضمن مدينة فينيكس بولاية أريزونا الأميركية، فقد كان ذلك يعني أن أقضي 9 ساعات في مرافقة المرضى الذين تلقوا جرعة اللقاح إلى غرف الانتظار، من أجل الحصول على لقاح كوفيد-19 "موديرنا" في نهاية اليوم. كان ذلك قبل أن يتاح اللقاح لكل من تجاوز عمره 16 عاماً في ولاية أريزونا التي أقطن فيها مؤقتاً بعيداً عن بلدي الأم رومانيا، حيث تلقى 19% فقط من سكان الولاية جرعة واحدة على الأقل من اللقاح. شعرت بأنني محظوظة، فأنا أبلغ من العمر 30 عاماً، ولست مواطنة أميركية، وحصلت على هذه الفرصة قبل العديد ممن يحتاجون إلى اللقاح أكثر مني في العالم، ولم يصل دورهم بعد.
التفاوت في نسب التطعيم في العالم كبير. فقد بلغت نسبة السكان الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح في الولايات المتحدة 46% وفي المملكة المتحدة 53%، في المقابل، بلغت في غواتيمالا 1.4% وفي كينيا 1.6% فقط. وفي حين لا تملك بعض الدول ما يكفي من الجرعات، ستقدم ولايات، مثل أوهايو مليون دولار لخمسة مقيمين ممن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!