تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قد تتمتع أنظمة الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن بذاكرات مثالية وقد تتفوق علينا في الحساب أيضاً، لكنها تبقى جاهلة في نهاية المطاف. وما عليك سوى إمضاء بضع ثوانٍ في التفاعل مع أي مساعد رقمي لتدرك أنه ليس محاوراً لامعاً بسبب فقدان الحس السليم لأنظمة الذكاء الاصطناعي. على سبيل المثال، انظر إلى بعض الأشياء غير المتوقعة التي وجدها المستخدمون في قوائم التسوق الخاصة بهم بعد التحدث إلى (أو بالقرب من) "أليكسا" (Alexa)، المساعد الرقمي الذي أنتجته "أمازون": 150 ألف زجاجة من الشامبو، وقطط سيامي، و"قطعة كبيرة من الكيك".
يكفي مجرد إحساسك بالحَنق من التحدث إلى المساعد الرقمي، لتشعر بافتقاد الرفقة البشرية، والحنين إلى كل الأشياء التناظرية البكماء، مما يجعلك تتعهد بعدم القيام بأي محاولات مستقبلية للتواصل مع قطع معدنية لا عقل لها تسمى "ذكية". (ناهيك عن كل مسائل الخصوصية). إن عدم فهم أنظمة الذكاء الاصطناعي لماهية قائمة التسوق، وأنواع الأشياء التي تتناسب مع هذه القوائم، هو دليل على مشكلة أوسع نطاقاً: إذ تفتقر هذه الأنظمة إلى الحس السليم.
ما هو الحس السليم لأنظمة الذكاء الاصطناعي؟
أعلن "معهد ألين" (AI2)، للذكاء الاصطناعي ، الذي أنشأه بول ألين، المؤسس المشارك في شركة "مايكروسوفت" عن بدء مبادرة بحثية جديدة بكلفة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!