تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالشراكة معImage
بإمكان خاصيّة الإكمال التلقائي وغيرها من الابتكارات التكنولوجية أن تغدو تنبؤات ذاتية التحقق.  فماذا عن إمكانية تغيير المستقبل عبر التنبؤات؟
هل بمقدور الكمبيوترات التنبؤ بالمستقبل؟ قد ينشأ الانطباع بأننا، نحن البشر، نرغب بشدة بأن تقوم الكمبيوترات بذلك، إذا أحصينا العدد الهائل من قصص الخيال العلمي التي قرأناها على مدى عقود من الزمن والتي تصوّر العرّافين التكنولوجيين العالِمِين بكل شيء، مستخدمين طاقاتهم الحسابية الهائلة لأخذ كل تفصيل بالحسبان مهما كان صغيراً بالطريقة نفسها التي يتّبعها حاسوب "ديب بلو" من شركة "آي بي إم" للفوز بلعبة الشطرنج، أو برنامج "مايندز" الرائع لنمذجة سلوك حضارات بأكملها وهو يحسب احتمالات القفز إلى الفضاء الخارجي في الروايات الثقافية للكاتب "إيان بانكس"، أو الشخصية الآلية الخارقة "سي ثري بي أو" وهي تحسب احتمالات البقاء على قيد الحياة وتقدّمها للشخصية البشرية "هان سولو" في حرب النجوم.
عرّافو وادي السيليكون والتنبؤ بالمستقبل
أما ما نحن بصدده الآن فهو مختلف تماماً، إذ إن "عرّافي وادي السيليكون" لا يتنبؤون بالمستقبل البعيد كما تفعل "آلهة" الذكاء الاصطناعي، بل يتسللون إلى المستقبل القريب ويوسعون تدريجياً نطاق سلطتهم من خلال ما يطلق عليه مهندسو الكمبيوتر تعابير مختلفة ومتنوعة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!