تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالشراكة معImage
شاركت جيني قبل بضع سنوات في دراسة أجرتها شركة "23 آند مي" (23andMe)، حيث حصلت على نتائج اختبار الحمض النووي مجاناً. وقد نسيت الأمر تماماً لحين إرسال ابنة عمها لها رسالة عبر "فيسبوك" قائلة: "عزيزتي، لماذا خلصت شركة "23 آند مي" إلى أنك أختي غير الشقيقة؟" "وكيف استطاعت الشركة التمييز الجيني بين الأقارب؟"
عندما سجلت جيني الدخول إلى حسابها على موقع شركة "23 آند مي"، تأكدت أن الموقع أدرج ابنة عمها على أنها أختها غير الشقيقة ضمن ميزة "الأقارب". فكرت جيني أنه في وقت سابق من هذا العام حدث اكتشاف صادم عصف بعائلة جيني، حيث جعلها ذلك تتساءل عما إذا كانت شركة "23 آند مي" قد كشفت عن أمر آخر. وقالت: "لقد تملصت من الأمر أمام ابنة عمي على أنه خطأ مضحك، لكنني فكرت بيني وبين نفسي بالتالي: "إنني على علم بأحد أسرار العائلة الذي لم أتوقعه على الإطلاق، فماذا لو كان هذا صحيحاً؟" وهي تعني بذلك أن تكون ابنة عمها هي أختها غير الشقيقة، وتقول: "لا شك أن عواقب ذلك ستكون مؤرقة للغاية".
اختبارات الحمص النووي
نظراً لشيوع إجراء اختبارات الحمض النووي، فقد جرى الكشف عن قصص لا حصر لها حول أسرار العائلات التي حدثت منذ عقود. فمثلاً، اكتشف رجل بعد سنوات، والذي كان يتبرع بالحيوانات المنوية في الكلية، أن لديه 17 طفلاً بيولوجياً، وهنالك قصة لامرأة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!