تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يتعرض الكثير من المدراء لتأثير التكلفة الغارقة الشهير؛ فهم يواصلون الاستثمار في مشروع يخسر أموالاً حتى عندما يكون من المنطقي استثمار الأموال الجديدة في مشاريع جديدة بديلة. نعرض في هذه المقالة أداة قائمة على بحوث يمكن أن تساعد المدراء في قياس مدى تأثرهم بمغالطة التكلفة الغارقة.
 
هل واصلت العمل على مشروع لفترة طويلة وكان الأفضل أن تتخلى عنه؟ هل حافظت على علاقة حتى بعد وصولك إلى نقطة اللاعودة؟ هل توجهت إلى إحدى الفعاليات في طقس سيئ فقط لأنك اشتريت التذكرة بالفعل بأموالك التي حصلت عليها بشق الأنفس؟ هذه كلها أمثلة على "تأثير التكلفة الغارقة" الذي يحدث عندما يختار شخص ما القيام بشيء ما أو الاستمرار في فعله لمجرد أنه استثمر فيه موارد (غير قابلة للاسترداد) في الماضي.
غالباً ما يُعزى هذا التأثير إلى القرارات التي من المعروف أنها تنطوي على مخاطر عالية في سياقات مختلفة. على سبيل المثال، يُقال إن إحجام الإدارة في شركة "جنرال موتورز" (General Motors)، عن التخلي عن الاستراتيجيات التي كانت ناجحة سابقاً قد أسهم في تدهور الشركة في أواخر القرن الماضي. وفي مجال الطيران، يُعتقد عموماً أن الاستثمار الضخم الذي قامت به الحكومتان البريطانية والفرنسية في مشروع "الكونكورد" (Concorde) كان إهداراً للأموال بلا طائل (في الواقع، لا يزال يُشار إلى تأثير التكلفة الغارقة أحياناً باسم "مغالطة الكونكورد"). وفي المجال السياسي، تدل أمثلة من قبيل الحملات العسكرية الأميركية التي دامت لفترة طويلة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!