تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: عندما نجتمع بزميل سنتعاون معه لأول مرة، يميل كثير منا إلى البدء في العمل مباشرة بعد تعارف سريع. لكن الرجوع خطوة إلى الوراء للتعرف جيداً على زميلك الجديد سيساعد على أن تتعرفا على بعضكما بشكل أفضل وتعملا معاً على نحو أكثر فاعلية. ابدأ بهذه الأسئلة الخمسة من أجل إدارة التعاون مع زميل لك لأول مرة بشكل صحيح: ما هي أهدافنا وعملياتنا الخاصة بهذا المشروع؟ مَن سيفعل ماذا، ومتى؟ ما هي أساليبنا المفضلة في العمل وما هي نقاط قوتنا؟ متى وكيف سنقدم لبعضنا ملاحظات حول علاقة العمل بيننا؟ ما الذي نحتاج إليه من بعضنا البعض للقيام بعملنا على أفضل وجه؟
 
أصبحت المؤسسات اليوم تعاونية على نحو متزايد، فهي تتألف من فِرق مترابطة تتطور باستمرار وتتغير تركيبتها مع نمو الشركات (أو تقلُّص حجمها) ويُعاد تنظيمها لتبقى مرنة. وقد تكون أنت أو أحد زملاء العمل حديث العهد بوظيفة ما أو عضو جديد في فريق أو مؤسسة، ما يجعلك بحاجة إلى التعاون مع شخص لم تقابله من قبل.
يمكن أن يكون التعاون مع الآخرين سيفاً ذا حدين. إذ يتمثل الجانب الإيجابي له في أنه قد يؤدي إلى زيادة الابتكار وتحسين النتائج. وجدت دراسة أجرتها "جامعة ستانفورد" أن العمل معاً يعزز الدافع الداخلي، فقد واصل المشاركون العمل على المهام الصعبة لفترة أطول بنسبة تصل إلى 64% وكان لديهم قدر كبير من الاهتمام والطاقة. إلا أن الجانب السلبي للتعاون يتمثل، (كما نعلم جميعاً جيدا)ً، في أنه يمكن أن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022