تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"لم أعد قادراً على تحمل هذه الأوضاع الصعبة التي عليّ التعامل معها في العمل. كل تلك الأنانية والشللية، زادت عن حدها، ووصلت إلى أقصى ضغط يمكن لأي شخص أن يتحمله". فكيف تتجنب إرهاق الآخرين؟
من المعلوم أن الضغط يقتل السعادة، والحياة أقصر من أن نُضيعها على تجربة عمل لا تحقق لنا السعادة. إننا نسمع مثل هذا الكلام طوال الوقت من المدراء في مختلف القطاعات والأعمال، سواء كانوا في شركات مالية أو تعليمية أو طبية أو غير ذلك. وفي عملنا ضمن مجال التدريب والاستشارات لاحظنا ارتفاعاً كبيراً في عدد القادة الذين كانوا يحبّون عملهم ولكنهم باتوا يقولون الآن أموراً من قبيل: "لا أدري إذا كان الأمر يستحق التضحية". إنهم منهكون تماماً، ومستهلكون عاطفياً وتسيطر عليهم نظرة سلبية، وذلك نتيجة ضغط العمل المزمن والشديد.
اقرأ أيضاً: كيف يتفادى المدراء إنهاك موظفيهم؟
لكن لماذا صار ضغط العمل والتوتر ظاهرة متزايدة تصيب الكثيرين؟ يرجع الأمر في جزء كبير منه إلى حالة عدم التيقن التي تسود العالم والتغيرات المستمرة التي تصيب الشركات. فالكثير من الموظفين يعملون فوق القدر المقرر لساعات إضافية أكثر من أي وقت مضى، وصار الحد الفاصل بين العمل والمنزل يتلاشى أو يختفي إلى حد كبير. أضف إلى ذلك النزاعات المتواصلة (والضارة في كثير من الأحيان) مع المدراء والزملاء التي تجعلنا دوماً متوترين وفي موقف دفاعي متشنج. وفي هذه الظروف، يُصبح من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022