facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"لم أعد قادراً على تحمل هذه الأوضاع الصعبة التي عليّ التعامل معها في العمل. كل تلك الأنانية والشللية، زادت عن حدها، ووصلت إلى أقصى ضغط يمكن لأي شخص أن يتحمله". فكيف تتجنب إرهاق الآخرين؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

من المعلوم أن الضغط يقتل السعادة، والحياة أقصر من أن نُضيعها على تجربة عمل لا تحقق لنا السعادة. إننا نسمع مثل هذا الكلام طوال الوقت من المدراء في مختلف القطاعات والأعمال، سواء كانوا في شركات مالية أو تعليمية أو طبية أو غير ذلك. وفي عملنا ضمن مجال التدريب والاستشارات لاحظنا ارتفاعاً كبيراً في عدد القادة الذين كانوا يحبّون عملهم ولكنهم باتوا يقولون الآن أموراً من قبيل: "لا أدري إذا كان الأمر يستحق التضحية". إنهم منهكون تماماً، ومستهلكون عاطفياً وتسيطر عليهم نظرة سلبية، وذلك نتيجة ضغط العمل المزمن والشديد.
اقرأ أيضاً: كيف يتفادى المدراء إنهاك موظفيهم؟
لكن لماذا صار ضغط العمل والتوتر ظاهرة متزايدة تصيب الكثيرين؟ يرجع الأمر في جزء كبير منه إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!