هل يُدمر منهج الخطط قصيرة الأجل قيمة العمل؟ يحظى هذا السؤال بالنقاش على نحو متزايد بين قادة الأعمال والحكومات والوسط الأكاديمي. لكنَّ الأدلة الدامغة المقدمة من فريقيْ النقاش محدودة، ويرجع ذلك نوعاً ما إلى أن هذه الظاهرة تنطوي على العديد من العوامل المُعَقَّدَة، ومن الصعب قياسها.

وانطلاقاً من سعينا إلى قياس آثار منهج الأجل القصير على مستوى الشركة، وتقييم أثره التراكمي على اقتصاد الولايات المتحدة، تتبعنا بيانات 615 شركة أميركية غير مالية، خلال الفترة بين عامي 2001 و2014 (ما يمثل 60% إلى 65% من إجمالي القيمة السوقية لسوق الأسهم الأميركي).

وقد استخدمنا العديد من المقاييس النموذجية كمؤشرات على السلوك طويل الأجل، بما في ذلك نسبة النفقات الرأسمالية إلى الاهتلاك (كمقياس للاستثمار)، ومبدأ الاستحقاق في حساب الإيرادات (مؤشر على جودة الإيرادات)، ونمو الهامش.

ولضمان الحصول على نتائج صحيحة وتفادي
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!