تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كيف سيتغير تشجيع الفرق الرياضية بعد انحسار جائحة فيروس كورونا؟ وكيف سيتم تقييم أهمية الرياضة بعد انقضاء جائحة فيروس كورونا؟
شعرت وكأني أشاهد آخر مباراة كرة قدم على وجه الأرض ضمن تلك الفعالية التي أقيمت ليلة الأحد الماطرة في ملعب أزتيك العظيم في مدينة مكسيكو، والتي بثتها قناة "يونيفيجن" (Univision) إلى غرفة معيشتي. "ديربي" العاصمة الكلاسيكية بين فريقي "كروز آزول" و"نادي أميركا"، مباراة تستحضر ذكريات ملحمية كثيرة من طفولتي المكسيكية، إلا أنني لم أشاهدها منذ سنوات. تبين لي أنها الوداع المناسب لتشجيع كرة القدم من الملعب وذلك بعد مجيء فيروس "كوفيد-19". إذ أقيمت في الخامس عشر من مارس/آذار خلف أبواب موصدة، بعد إعلان الدوري المكسيكي إيقاف جميع المباريات بعدها.
كيف تبدو البطولات الرياضية دون حشود المشجعين؟
من المخيف مشاهدة مباراة احترافية تقام من دون حشود الجماهير في ملعب ضخم، إذ يبدو الأمر كالتجسس على شجار خاص، فبإمكانك سماع اللاعبين ينادي بعضهم بعضاً وأصوات الضربات التي تتلقاها الكرة. بيد أنني لم أستمتع بحداثة التجربة لانغماسي الشديد في حقيقة أن هذه هي آخر مباراة، لقد انتهى الأمر. حتى أني لا أتذكر النتيجة.
تلك الليلة، في نهاية عطلة أسبوعية حرمت فيها من جرعتي المعتادة من حماس الدوري الممتاز على قناة "إن بي سي" (NBC)، لم يسعني إلا التفكير بالمقولة الشهيرة لوزير الخارجية البريطاني، إيد غراي، التي قالها في أغسطس/آب عام 1914 عندما استسلم لحتمية الحرب مع ألمانيا على مضض: "ستُطفأ المصابيح في جميع أنحاء أوروبا، لن نراها مضاءة من جديد في حياتنا"، ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!