فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تزايد منذ بداية الجائحة عدد الأشخاص الراغبين في مغادرة المدن المكلفة والعيش بالقرب من أُسرهم أو في مدن ذات تكاليف معيشية أقل، لكن لا يستطيع كل أصحاب العمل الاستجابة لطلبات الانتقال تلك. وعندما يرفض قادة الشركات طلبات موظفيهم في الانتقال، فلا يمكن وصف قراراهم ذلك أنه غير عقلاني؛ إذ لا يستطيع الكثير منهم استبقاء موظفيهم في المدن التي اختاروا الانتقال إليها، وقد لا يستطيعون حتى تقبّل فكرة أداء بعض المناصب عن بُعد فترة طويلة، حتى لو نجح موظفوهم في أدائها عن بُعد بالفعل خلال الأشهر الـ 18 الماضية. وإذا كنت تفكر في الانتقال إلى مدينة أخرى، فمن المهم أن يتواءم قرارك مع سياسات شركتك ومع وضعك الشخصي. وتعرض المؤلفة 5 مجالات محددة يجب على كل من يفكر في الانتقال مراعاتها قبل اتخاذ أي خطوة من أجل الاحتفاظ بالوظيفة الحالية تحديداً
 
رغب أحد عملائي وسأدعوه ستيف وزوجته في مغادرة مدينة نيويورك منذ سنوات، بعد أن أدركا أن البقاء فيها لا يتناسب مع وضعهما المالي. وعندما انتشرت جائحة "كوفيد"، انتقلا أخيراً إلى مدينة أوستن في ولاية تكساس الأميركية. قال لي ستيف: "اخترنا مدينة أوستن لأن أسرة [زوجتي] تقطن هناك، ولدى شركتي فرع في المدينة أيضاً، وأردنا الانتقال إلى ولاية لا توجد فيها ضرائب على الدخل/أرباح رأس المال".
يشغل ستيف منصب مدير المشاريع وكان يؤدي عمله على أكمل وجه عن بُعد خلال جائحة "كوفيد". وقال إن أهم شيء فعله قبل الانتقال إلى تكساس هو طلب الإذن من صاحب عمله أولاً. "لقد انتقل بعض موظفينا إلى هاواي أو إلى ولايات أخرى دون الحصول على إذن، وهو ما وضع الشركة والموظفين في موقف حرج تماماً. في حين أخبر موظفون
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!