تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
حتى إذا كنت تعشق عملك، فمن الشائع أن تشعر بحالة من الإنهاك التام بين الفينة والأخرى ولا تعرف كيفية التخلص من الاحتراق الوظيفي. وربما تكون قد أكملت للتو العمل على مشروع كبير وتجد صعوبة في إيجاد الحافز الذي سيساعدك في العمل على المشروع التالي. أو ربما حياتك المهنية تأخذ من طاقتك في هذه المرحلة قدراً أكبر مما هو معتاد. أو ربما أنت تشعر بالملل فقط. فما هي الطريقة الفضلى لتعيد شحن بطاريتك؟ هل بعض الطرق التي يستعملها المرء لتجديد نفسه أفضل من غيرها؟ كيف تعلم ما إذا كان الإنهاك الذي تشعر به هو مجرد إنهاك عادي أم هو شيء آخر، كأن يكون حالة مزمنة من عدم الرضا؟
ما الذي يقوله الخبراء عن كيفية التخلص من الاحتراق الوظيفي؟
يُعتبر الإنهاك التام – وهو حالة التعب الذهني والبدني التي تشعر بها عندما تتجاوز المطالب التي يفرضها عليك عملك وبشكل دائم كمية الطاقة المتوفرة لديك – "الجائحة المرضية لمكان العمل في العصر الحديث". وفي هذا الصدد، يقول رون فريدمان، مؤسس شركة "إيجنايت 80" (ignite 80)، للاستشارات، ومؤلف كتاب "أفضل مكان للعمل: الفن والعلم اللذان يساعدان في خلق مكان عمل استثنائي" (The Best Place to Work: The Art and Science of Creating an Extraordinary Workplace) : "ليس هناك شك في أننا معرضون لخطر أكبر اليوم بأن نصاب بالإنهاك التام في مكان العمل مقارنة مع ما كنّا عليه قبل 10 سنوات. ويعود السبب في جزء كبير منه إلى أننا محاطون بالأجهزة المُصممة للفت انتباهنا وجعل كل شيء يبدو ملحّاً وعاجلاً".
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!