تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
البيانات شحيحة لكن إليك ما نعرفه.
من الواضح أن اللقاح فعال، فما يزيد على 9 من كل 10 حالات إصابة بكوفيد، وحالات حرجة دخلت المستشفى ووفيات، كانت لدى أشخاص لم يتلقوا اللقاح. اللقاح فعال بدرجة كبيرة في منع حالات كوفيد الشديدة، لكن في بعض الأحيان يمكن أن يصاب بعض الأشخاص المحصنين بحالة تسمى "عدوى اختراق التحصين"، وهي الإصابة بالمرض على الرغم من تلقي اللقاح الذي يقي منه، ويبدو أنها تتكرر بنسبة أكبر مع متحور "دلتا" الشرس، أحد سلالات فيروس كورونا، فهل يمكن الإصابة بكوفيد رغم تلقي اللقاح؟
أحد الأسئلة المفتوحة هو عن إمكانية أن تؤدي عدوى اختراق التحصين إلى الإصابة بكوفيد طويل الأمد.
الإصابة بكوفيد رغم تلقي اللقاح
يعد كوفيد طويل الأمد واحداً من أبرز الجوانب المحيرة من فيروس كورونا، وهو عبارة عن مجموعة من الأعراض المضنية التي تستمر أسابيع أو أشهر بعد انتهاء الإصابة. وتتضمن هذه الأعراض عادة الإعياء وضيق في التنفس وخفقان القلب و"التشوش الذهني"، لكن تتطور لدى بعض الأشخاص مشكلات أشدّ خطورة في عدة أعضاء من الجسم ومنها الرئتان والقلب والدماغ، بيد أن المشكلة تتمثل في ندرة البيانات الجيدة حول كوفيد طويل الأمد وعدوى اختراق التحصين.
بسبب ندرة هذه البيانات يستحيل على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!