facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مؤخراً، راقبت أحد عملائي في اجتماع افتراضي لمجلس المدينة، حيث انهالت عليه الأسئلة كالقنابل. إذ كان قد عمل مع فريقه على جمع موظفي شركتهم من أجل مناقشة مسائل تتعلق بالجائحة والعمل عن بعد والآثار التي ستترتب على المساهمين. وعملت على إعداد عميلي هذا قبل الاتصال كي يتمكن من الإجابة على الأسئلة الصعبة والحفاظ على هدوئه وعدم السماح لمشاعر توتر الآخرين بإثارة توتره. ومع ذلك، فقد تفاجأ ببعض الأسئلة التي طرحت عليه.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وعندما سأله شخص عما إذا كانت شركتهم مؤهلة للحصول على تمويل الحوافز الحكومية، اتخذ عميلي موقفاً دفاعياً ورفض الإجابة عن السؤال بعصبية. وفي محاولة لتهدئة الحشد المتوتر، بدأ بتقديم تطمينات غير مبنية على أسس واقعية، ما أثار ارتباكاً وخوفاً أكبر بين المستمعين. وعند نهاية الاجتماع، تمالك أعصابه وتعافى بصورة معقولة، لكنه تحمل مسؤولية الأخطاء التي ارتكبها.
يفهم كثير من القادة التجربة التي مر بها عميلي، فقد رمت جائحة "كوفيد-19" بنا جميعاً إلى المجهول، وخلقت مخاوفنا سيلاً من الأسئلة حول ما سيحصل تالياً توجهت معظمها إلى أصحاب السلطة. قد يمتلك القائد رغبة صادقة في أن يبدو قادراً على المساعدة ومتعاطفاً وممسكاً بزمام الأمور، وهذا ما يدفعه لمحاولة الإجابة عن هذه الأسئلة. لكنه قد يزيد الأمور سوءاً على الرغم من حسن نيته.
كيف يمكنك التعامل مع الأسئلة الصعبة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!