تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالشراكة معImage
افتتح مؤتمر "الأمم المتحدة للتغيّر المناخي" في مدريد في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وكان المؤتمر قد وصف أزمة المناخ بأنها "حرب ضد الطبيعة". لكن الأشجار كانت دائماً في حالة حرب وتقاتل من أجل بقائها، وبينما قد تبدو النباتات بأنها ساكنة في البيئة، إلا أنه يمكنها استشعار البيئة المحيطة بها، واتخاذ القرارات، والاستجابة للتهديدات، إلى حد معين بسبب تمتع الأشجار بالمعرفة أيضاً.
تفاوت موعد تساقط أوراق الشجر
يحمل كل خريف مخاطر رهيبة على النباتات، وفي حين أن العديد من الأشجار تسقط أوراقها في كل عام، إلا أن قرار تحديد موعد ذلك بدقة هو أمر حساس، هذا ما يوضحه بيتر فولبن، وهو حارس غابة ألماني، في كتابه "الحياة الخفية للأشجار" (The Hidden Life of Trees). إذا تساقطت الأوراق في وقت مبكر جداً، فإن الأشجار تفقد فرصتها في تجهيز ما تتغذى عليه في فصل الربيع التالي. أما إذا حدث ذلك في وقت متأخر جداً، فيمكن لعاصفة ثلجية أو جليدية مبكرة أن تثقل أوراق الشجر، وتقطع الأغصان، وتتسبب في أضرار تميتها.
قد يبدو هذا القرار تلقائياً لمراقب بشري، لكن الواقع هو أن كل شجرة تتخذ قراراً مختلفاً، ما يدل على مدى خاصية الحدث. يصف فولبن أشجار السنديان التي يبلغ عمرها 300 عام، والتي تنمو جنباً إلى جنب، بالتالي: تسقط إحدى هذه الأشجار أوراقها في وقت مبكر عن غيرها، ويقول: "يبدو أن توقيت تساقط الأوراق هو مسألة ذات طابع فردي في الحقيقة، فالشجرة الموجودة على اليمين أكثر حرصاً من غيرها، أو ربما أكثر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!