facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يجري اختبار شاحنات النقل وآلات الحفر الآلية في المناجم في جميع أنحاء العالم. إذ تقيس المستشعرات الموجودة على طرف مثقاب الحفر تركيز خام المعادن في الوقت الفعلي، وتستخدم تحليلات البيانات لاكتشاف الرواسب الجديدة للمعادن الثمينة. في مجال النفط والغاز، تعمل الروبوتات تحت الماء على إصلاح خطوط أنابيب الغاز قبالة الساحل وتراقب الطائرات المسيرة من دون طيار منصات النفط البحرية. تحفر آلات حفر الآبار عدة آبار بسرعة وبدقة واحدة تلو الأخرى. هذه مجرد بعض الطرق العديدة التي تحول خلالها التكنولوجيا العرض والطلب على الموارد.انضم الآن إلى قناتنا على تلغرام لتصلك يومياً مختارات من أكثر المقالات قراءةً.
تاريخياً، اتبع قطاع الموارد نموذج الحفر والتسليم، حيث كان نجاحه يتوقف أساساً على حجم الأصول وجودتها. اعتمدت صناعة النفط على سبيل المثال، على وجود احتياطيات وفيرة. وواكب الطلب على الموارد نمو الاقتصاد، وتم تحقيق عائدات كبيرة من حيازة أفضل الأصول وأكثرها قابلية للتوسع. لكن لم تعد الحال كذلك اليوم. والطريقة التي يدير بها المنتجون الموارد التي يمتلكونها أكثر أهمية بكثير من مقدار ما لديهم.
اليوم التكنولوجيا هي النفط الجديد، وهي تغير اللعبة بالنسبة لمنتجي السلع الأساسية مثل النفط والفحم وخام الحديد والغاز الطبيعي والنحاس. في هذا المشهد السلعي الجديد، تتنافس الشركات القائمة والمقتحمون الجدد على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!