facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
حصلت خلال الركود الذي شهده عام 2009 على وظيفة مرموقة لدى وكالة تعمل في مجال التسويق. وبدا الأمر كأنه فرصة كنت أحلم بها. فقد كان عدد العملاء ضخماً، وكان الأجر ممتازاً، ونظراً للمناخ الاقتصادي في ذلك الوقت، كنت أَعدّ نفسي محظوظاً. لكن كلا، لم يكن العمل ممتعاً بالنسبة لي، لكن ماذا سيظن الناس بي إذا رفضتُه؟ بدأت العمل يوم الاثنين، وفي كل صباح من ذلك الأسبوع، كان يتنامى لدي الشعور بعدم الارتياح. وفي يوم الجمعة، كنت جالساً أشارك في مكالمة جماعية لمدة أربع ساعات، ضمن قاعة اجتماعات بلا نوافذ ولم أستطع التظاهر بأني لست تعيساً. وانتهى بي الحال بترك العمل في ذلك اليوم، بعد أقل من خمسة أيام من بدء العمل، ومن دون وجود خطة بديلة، لكنني شعرت بإغاثة فورية مما كنت أشعر به.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
من الضروري أن تحصل على هذه الوظيفة. من الضروري أن تنضم لمجلس الإدارة هذا. من الضروري أن تقبَل هذا العميل الجديد.
"الضرورات" هي الأشياء التي نؤديها مضطرين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!