تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعتقد السلطات الفيدرالية والحكومية الأميركية أن أسوأ خرق أمني في تاريخ شركة "تويتر" ارتكبه ثلاثة أشخاص، وهم: مايسون شيبرد، 19 عاماً من المملكة المتحدة؛ ونيما فازيلي، 22 عاماً، من مدينة أورلاندو في ولاية فلوريدا؛ وغراهام إيفان كلارك، 17 عاماً، من مدينة تامبا في ولاية فلوريدا.
أجرى كل من المكتب الفيدرالي للتحقيقات ووزارة العدل ودائرة الإيرادات الداخلية ووكالة الاستخبارات ومكتب المدعي العام الأميركي في المنطقة الشمالية من ولاية كاليفورنيا وإدارة إنفاذ القانون في ولاية فلوريدا، تحقيقات حول اختراق شركة "تويتر" من قبل المراهقين أوصلتهم إلى المسؤولين الثلاثة عن عملية الاختراق الضخمة التي حدثت في 15 يوليو/تموز، حيث استولوا على حسابات شخصيات بارزة على منصة "تويتر"، ومنها حسابات باراك أوباما وبيل غيتس وكانييه ويست وجو بايدن وإيلون ماسك. ووفقاً لدائرة إنفاذ القانون، فإن المخترقين الثلاثة تمكنوا من جني أكثر من 100 ألف دولار عن طريق نشر تغريدات احتيالية على الحسابات المخترقة لجمع عملة "البيتكوين" الإلكترونية. كما يُقال إن المخترقين دخلوا إلى الرسائل المباشرة لحسابات 36 شخصاً، ومن المحتمل أن يكونوا قد حمّلوا مزيداً من البيانات من حسابات 7 أشخاص.
إلقاء القبض على المخترقين الثلاث لشركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!