فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
وسط الانبهار بالعصر الرقمي والآمال المعلقة عليه، من السهل نسيان أن الرغبات البشرية التقليدية تُعد الآن ضرورية لتحقيق أهداف العمل أكثر من أي وقت مضى.
على سبيل المثال، تستثمر الشركات هذه الأيام أموالاً ضخمة في التقنيات الحديثة التي تساعد على ربط الموظفين ببعضهم وبالزبائن وبأصحاب المصالح على نحو أوثق. والكثير من الشركات تقاسي لأن ثقافتها تعترض طريقها، حيث يوجد العديد من المستويات الإدارية والصوامع المنعزلة، وكذلك العديد من الزملاء الذين يفضلون البقاء متقوقعين في منطقة راحتهم ويتباهون بمؤشرات أدائهم الرئيسة ويقاومون الطرق الجديدة في التواصل والإنجاز.
تمثل هذه المسألة مشكلة حقيقية، ويمكن أن يكون الشعور بالفرح والبهجة أثناء تأدية العمل جزءاً من الحل. ولكن لماذا؟ لسببين: الناس بطبيعتهم يبحثون عما يشعرهم بالبهجة. كما أن البهجة تجمع الناس معاً بقوة أكثر من أي شيء آخر تقريباً.
وهو أمر يتضح جلياً في الألعاب الرياضية. فعندما يؤدي فريق ما أفضل ما عنده في المباراة، متجاوزاً التوقعات والتحديات، فكل لاعب وكل مشجع في الملعب يشعر بالنشوة العارمة التي بدورها تدفع بالفريق إلى تحقيق مزيد من الإنجازات. فتحقيق النجاح يولد الشعور بالبهجة. والعكس بالعكس، فالشعور بالسعادة والبهجة يدفعنا إلى تحقيق مزيد من النجاحات. فجميعنا ننشغل بما نشعر به في الحالة الراهنة.
فهل يمكن نقل ذلك الشعور بالبهجة الذي يغمرنا في البطولات الرياضية إلى ميدان العمل؟ بالتأكيد نعم يمكن ذلك.
ينبع الشعور بالبهجة في أي فريق من مزيج من الانسجام والتأثير والتقدير، وهذه المفاهيم يمكن لقادة الشركات بنائها في مؤسساتهم.
الانسجام. لكل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!