تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
وسط الانبهار بالعصر الرقمي والآمال المعلقة عليه، من السهل نسيان أن الرغبات البشرية التقليدية تُعد الآن ضرورية لتحقيق أهداف العمل أكثر من أي وقت مضى.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

على سبيل المثال، تستثمر الشركات هذه الأيام أموالاً ضخمة في التقنيات الحديثة التي تساعد على ربط الموظفين ببعضهم وبالزبائن وبأصحاب المصالح على نحو أوثق. والكثير من الشركات تقاسي لأن ثقافتها تعترض طريقها، حيث يوجد العديد من المستويات الإدارية والصوامع المنعزلة، وكذلك العديد من الزملاء الذين يفضلون البقاء متقوقعين في منطقة راحتهم ويتباهون بمؤشرات أدائهم الرئيسة ويقاومون الطرق الجديدة في التواصل والإنجاز.
تمثل هذه المسألة مشكلة حقيقية، ويمكن أن يكون الشعور بالفرح والبهجة أثناء تأدية العمل جزءاً من الحل. ولكن لماذا؟ لسببين: الناس بطبيعتهم يبحثون عما يشعرهم بالبهجة. كما أن البهجة تجمع الناس معاً بقوة أكثر من أي شيء آخر تقريباً.
وهو أمر يتضح جلياً في الألعاب الرياضية. فعندما يؤدي فريق ما أفضل ما عنده في المباراة، متجاوزاً التوقعات والتحديات، فكل لاعب وكل مشجع في الملعب يشعر بالنشوة العارمة التي بدورها تدفع بالفريق إلى تحقيق مزيد من الإنجازات. فتحقيق النجاح يولد الشعور بالبهجة. والعكس بالعكس، فالشعور بالسعادة والبهجة يدفعنا إلى تحقيق مزيد من النجاحات. فجميعنا ننشغل بما نشعر به في الحالة الراهنة.
فهل يمكن نقل ذلك الشعور بالبهجة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!