تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما أعلنت رابطة المائدة المستديرة للأعمال بالولايات المتحدة أنها ستعيد تعريف الغرض من الشركات من أجل استيعاب مجموعة أكبر من الأطراف المعنية –بما يتجاوز المساهمين ليشمل الموظفين والزبائن، والموردين والمجتمعات– بدا أن إعلانها لم يلقَ الاستجابة المرجوة من جانب سوق الأسهم، فلم أرَ تقارير مكثفة من خبراء التخطيط الاستراتيجي بالسوق تتناول بالتفصيل أثر هذه المبادئ الجديدة على أرباح الشركات أو أسعار الأسهم، في حين شهدت شاشتي استمرار تدفق التقارير المختصة بالتبادل التجاري ومعدلات الفائدة وإنفاق المستهلكين.
دفعتني هذه الظاهرة إلى التساؤل: كيف ينظر المساهمون إلى هذا الاتجاه الجديد؟ وماذا عن المستثمرين المحترفين الذين يديرون أصولهم؟
من جانب المساهمين، يبدو أن الاتجاه الذي تسلكه المائدة المستديرة يعكس نقلة قوية تجاه تفعيل مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية، التي يشار إليها عادة بالاختصار (ESG). وقد نشأ هذا المفهوم عام 2004 عندما حث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان المؤسسات المالية العالمية الرائدة على وضع مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية في الحسبان عند تخصيص الاستثمارات، وهو ما كان يؤمن بأنه سيعود بالنفع الكبير ليس على المجتمع والبيئة فحسب، وإنما على قطاع الأعمال أيضاً. ويقدّر التحالف العالمي للاستثمار

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!