تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في وقت نكافح فيه فيروساً لا يزال العلماء غير قادرين على فهمه تماماً، ونرى سوق الأسهم يغرق ثم يصعد ثم يغرق مجدداً، ونواجه انتخابات مثيرة للجدل، نبدو عاجزين تماماً عن التنبؤ بالمستقبل أكثر من أي وقت مضى، وعندما نشعر بحالة غموض متصاعدة، تتعطل عملية صناعة القرار ويصبح من الصعب علينا اتخاذ قرارات منطقية خلال الظروف الغامضة، وقد نصاب بالشلل والخوف من التحرك، أو قد نبني تحركاتنا على التحيز والعواطف والحدس بدلاً من المنطق والحقائق.
وإدراك حالة الغموض التي نعيشها هو بادرة ضرورية لقدرتنا على التعامل معها، حيث يعني الإدراك الفعال، التريث واتخاذ وقفة استراتيجية وتقييم الوضع والأمور المجهولة. والآن، تواجهنا بيانات تبدو لنا صالحة لبناء الإجراءات عليها، على الرغم من أننا نعلم منطقياً أنها غير مكتملة ومتقلبة، ولكن حتى عندما تكون المعرفة محدودة، لدينا أدوات تساعدنا في اتخاذ القرارات على نحو منهجي وتحليلي.
وسواء كنا نقيّم معنى أرقام البطالة الأخيرة أو أثر نقص مخزون الخس المحلي، يمكننا استخدام عملية بسيطة من أربع خطوات للعمل مع الغموض وتجاوزه، من أجل اتخاذ قرارات حذرة ومنطقية.
أربع نصائح لاتخاذ القرارات خلال الأوقات الغامضة وغير المستقرة
1. حدد فئة البيانات التاريخية التي تعمل معها.
هناك عموماً ثلاثة أنواع من البيانات التي نواجهها عادة ونشعر بنزعة للتحرك بناء عليها، وهي: البيانات البارزة التي تلفت انتباهنا لأنها جديرة بالانتباه أو مفاجئة؛ والبيانات السياقية التي تقع ضمن إطار قد يؤثر على طريقة تفسيرنا لها؛ والبيانات النمطية التي تأخذ شكلاً منتظماً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!