تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ورد مشهد عظيم يتحدث عن أهمية التغيير في الجزء الثاني من الفيلم الأميركي الشهير "العرّاب" (The Godfather). في هذا المشهد، تشتكي "كاي" إلى زوجها "مايكل كورليوني"، قائلة له إنه لم يفِ بوعده بأن يجعل كل عمله قانونياً، وبأن يترك عصابات المافيا. غير أن ميشيل يلتفت إلى زوجته ويخبرها بأنه لا يزال يعمل على الموضوع، ويطمئنها بنبرة توكيدية قائلاً: "سوف أتغير، نعم سوف أتغير، صرت أعرف أنني أمتلك القدرة على التغيير". 
كيف أتغير للأفضل؟
صحيح أن لا أحد فينا ينتمي إلى عصابات المافيا، إلا أننا نشبه مايكل كورليوني في أننا لا نحسن تقدير قابلية التغير لدينا. فمن الناحية النظرية، بوسع أي مرء أن يتغير ويستبدل عاداته، ولكن عند التطبيق العملي معظمنا لا يُقدِم على أي شيء من التغيير، باستثناء بعض التغيرات التدريجية المعروفة التي تؤثر في معظمنا.
يبدي غالبية الناس نزعات اجتماعية عدائية في سن المراهقة، ويميلون إلى التفكير ببطء في أواخر سن البلوغ؛ لكن هذه التغيرات لا تشير بأي حال من الأحوال إلى تحولات نفسية، وإنما هي علامة على النضوج الجسدي والتقدم في السن. وهناك أيضاً تغيرات نموذجية طبيعية تطرأ على شخصية الإنسان خلال سنوات حياته. فبعض الناس يصبحون أكثر هدوءاً ونضجاً مع تقدمهم في العمر، وآخرون يصبحون أكثر انفعالاً وأضيق أفقاً.
اقرأ أيضاً: لجعل الناس يتقبلون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022