ترى دراسات حديثة في الإعلام أن المدراء التنفيذيين في سعيهم اليائس لإخضاع الرغبة الجامحة للنمو في السوق، يتجاهلون المنطق ويضعون أهدافاً تعجيزية تجعل الموظفين يلجؤون لوسائل غير أخلاقية وربما غير شرعية لتحقيق أهدافهم (كما في شركات: ولز فارجو، إيرنون، في إي). هل يقلقك حدوث شيء مماثل في منظمتك؟ قد تعتقد أنك لست إلا بيدقاً بريئاً في اللعبة، لكنك كمدير تتحمل مسؤولية التأكد من أنَّ الأهداف غير المنطقية لا تتسبب بإطلاق العنان لسلوكيات مؤذية في فريقك.

تتخذ السلوكيات المؤذية أشكالاً عديدة. في صيغتها الملطَّفة، قد تحث الأهداف غير الواقعية الموظفين على التلاعب بالنظام باستخدام تقنيات قصيرة المدى قد تكون تخريبية مدمرة على المدى الطويل. من الأمثال الشائعة عن هذه المفاضلة الضغط على الزبائن لشراء منتجات أو خدمات لا تُقدّم لهم قيمة حقيقية أو البيع بأسعار غير مربحة. من العواقب الأخرى الأقل شيوعاً ولكن
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!