ترى دراسات حديثة في الإعلام أن المدراء التنفيذيين في سعيهم اليائس لإخضاع الرغبة الجامحة للنمو في السوق، يتجاهلون المنطق ويضعون أهدافاً تعجيزية تجعل الموظفين يلجؤون لوسائل غير أخلاقية وربما غير شرعية لتحقيق أهدافهم (كما في شركات: ولز فارجو، إيرنون، في إي). هل يقلقك حدوث شيء مماثل في منظمتك؟ قد تعتقد أنك لست إلا بيدقاً بريئاً في اللعبة، لكنك كمدير تتحمل مسؤولية التأكد من أنَّ الأهداف غير المنطقية لا تتسبب بإطلاق العنان لسلوكيات مؤذية في فريقك.

تتخذ السلوكيات المؤذية أشكالاً عديدة. في صيغتها الملطَّفة، قد تحث الأهداف غير الواقعية الموظفين على التلاعب بالنظام باستخدام تقنيات قصيرة المدى قد تكون تخريبية مدمرة على المدى الطويل. من الأمثال الشائعة عن هذه المفاضلة الضغط على الزبائن لشراء منتجات أو خدمات لا تُقدّم لهم قيمة حقيقية أو البيع بأسعار غير مربحة. من العواقب الأخرى الأقل شيوعاً ولكن
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!