فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يُعد مؤسس شركة علي بابا، جاك ما، أحد أنجح رواد الأعمال في العالم ضمن قطاع الإنترنت، علماً أنه لم يكتب بيده سطراً برمجياً واحداً، ولم يدرس الهندسة على الإطلاق. بدل ذلك، درس "ما" الإنجليزية في الكلية، وعمل كمدرس لغة إنجليزية ومترجم قبل أن يخوض غمار ريادة الأعمال.
لم يشكل هذا الأمر مفاجأة بالنسبة لي. فالثنائية اللغوية التي تمتع بها "ما" ساعدته على العمل بفاعلية عبر الثقافات والحدود، كما أعانته على ملاحظة وفهم التوجهات العالمية، ما أعطاه ميزة خاصة في مرحلة التسعينيات عند وصول الإنترنت إلى الصين.
فنحن عادة ما نميل عند الحديث عن الابتكار إلى التفكير بأشخاص أذكياء خضعوا لتدريب تقني، يجلسون في غرفة ويأتون بأفكار تغيّر المشهد من حولهم. غير أنّ الواقع يعتمد بقدر مماثل على مستوى التواصل والارتباطات، أي قدرة الشخص أو الفريق على الوصول إلى شبكات المعلومات الدولية، والعمل جنباً إلى جنب مع أشخاص يمتلكون المهارات المناسبة.
في ظل اقتصاد عالمي، فإنّ اللغة الإنجليزية تُسهل إنشاء مثل هذه الارتباطات. فحين يتمتع بلد ما بإنجليزية متينة، فإنّ قطاع الابتكار عنده يصبح قادراً على الانتفاع من المخزون العالمي للمواهب والأفكار. وصار بين أيدينا الآن من البيانات ما يكشف الرابط الوثيق بين الابتكار وإجادة اللغة الإنجليزية على مستوى العالم.
وأصدرنا على مدار الأعوام الماضية مؤشر إجادة اللغة الإنجليزية (EF English Proficiency Index)، لتحليل مستوى إجادة اللغة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!