facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
28162234 - cropped image of businessman drawing bargraph on slate at desk in office
هل تُدمّر الأهداف قصيرة الأجل قيمة الشركة؟ لا تزال المناقشات جارية بين قادة قطاعات الأعمال والحكومة والأوساط الأكاديمية حول هذا السؤال، لكن دون امتلاك أي طرف الأدلة الدامغة لدعم وجهة نظره. ويرجع ذلك جزئياً إلى أن وجود عوامل معقدة كثيرة يصعب قياسها تنطوي تحت ظل هذه الظاهرة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
عملنا إلى قياس آثار التفكير قصير الأجل على مستوى الشركة وتقييم أثرها التراكمي على اقتصاد البلاد بتتبع البيانات غير المالية لـ615 شركة أميركية في الفترة من 2001 إلى 2014 (والتي تمثل بدورها 60% إلى 65% من إجمالي القيمة السوقية لكل شركات الولايات المتحدة). استخدمنا عدة معايير في محاولتنا لتحديد الأثر على المدى الطويل مثل نسبة النفقات الرأسمالية إلى الاستهلاك (مقياس الاستثمار)، والمستحقات باعتبارها حصة من الإيرادات (مؤشر على جودة الأرباح)، ونمو الهامش وغيرها. وبهدف ضمان حصولنا على نتائج صحيحة وتجنب وجود تحيز في عينتنا، قارنا الشركات مع تلك العاملة في نفس المجال والتي امتلكت الفرص وظروف السوق نفسها. ومع النظر إلى ما سبق، حددنا 167 شركة أي 27% من إجمالي المجموعة كان لها توجه طويل الأجل.
ثم قارنا تلك الشركات مع جميع الشركات البالغ عددها 615. وكانت النتائج واضحة كما نرى من هذه الرسوم البيانية، إذ تجاوزت الشركات التي تركز على المدى الطويل أقرانها التي تركز على المدى القصير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!