facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعتبر عملية التحول إلى قائد رحلة شاقة، حتى للأفراد الأكثر موهبة، إلا أنها وفي الوقت نفسه رحلة مجزية في رحاب التعلم المستمر وتنمية الذات. ويكون نيل منصب المدير لأول مرة أول اختبار نواجهه في مسارنا، والذي يكون مهماً لدرجة كبيرة، إلا أننا كثيراً ما نغفل عنه. ويؤدي عدم إيلائنا الأهمية لما سبق إلى تبعات وخيمة لاحقة على كل من الفرد والمؤسسة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ويعمل أول منصب إداري يتولاه الشخص على تشكيل شخصيته بشكل لا رجعة فيه. فعندما يتذكر المدراء بعد عقود تلك الأشهر الأولى من توليهم أول منصب إداري لهم، يقولون بأنها فترة غيرتهم جداً وقادت إلى صياغتهم لفلسفات وأساليب قيادية تسببت لاحقاً بإعاقتهم وتقييدهم في حياتهم المهنية. وتتكبد المؤسسات تكاليف بشرية ومالية كبيرة عندما لا يتكيف الشخص الذي تمت ترقيته لأدائه ومؤهلاته الفردية القوية مع مسؤوليات الإدارة بنجاح.
لكن على الإخفاقات ألا تفاجئنا نظراً إلى صعوبة المرحلة الانتقالية تلك، فكل ما عليك القيام به هو سؤال أي مدير جديد عن أيامه الأولى كمدير، بعبارة أخرى، اطلب من أي مسؤول تنفيذي كبير أن يتذكر كيف كان يشعر كمدير جديد. وإذا أجابك بصدق، سيتحدث عن شعوره بالارتباك الكبير، وحتى الحيرة الهائلة للبعض، فلم يكن المنصب الجديد كما توقعونه، ناهيك عن أنه كان أكبر بكثير من قدرة شخص واحد على ملئه، فضلاً عن أنه كان يبدو وكأن لا علاقة له بالقيادة، بغض النظر عن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!