facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بداية، أقرت ولاية كاليفورنيا تشريعات الخصوصية الرئيسة في يونيو/حزيران من العام 2018. ثم في أواخر سبتمبر/أيلول من ذات العام، نشرت إدارة ترامب المبادئ الرسمية لمعيار واحد وطني للخصوصية. ولكي لا يظلوا بعيدين عن الأمر، عرض ديمقراطيو مجلس النواب "قانون الحقوق" المتصل بالإنترنت الخاص بهم في أكتوبر/تشرين الأول من العام 2018.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

هذا يعني باختصار، أن تشريعات الخصوصية ستكتسح على الأرجح الولايات المتحدة وهو ما ينبغي أن يمثل خبراً ساراً نظراً للحالة المؤسفة التي نعيشها كما يُزعم مع انعدام حقنا في الخصوصية في العصر الحديث. إلا أنّ كل خطوة جديدة لتنظيم البيانات تصاحبها مخاطر جدية. فهذه التشريعات يمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية، من خلال ترسيخ شركات التكنولوجيا المهيمنة بالفعل أو عن طريق الإخفاق في مساعدة المستهلكين في التحكم بالبيانات التي ننتجها (وهو ما يفترض أنه الهدف الرئيس لأي تشريع جديد).
هنا دخل برنت أوزار على الخط.
يدير أوزار شركة استشارات تقنية صغيرة في كاليفورنيا توفر التدريب وتشخيص الخلل وإصلاحه في نظام إدارة قواعد البيانات المعروف باسم سيرفر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!