تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالشراكة معImage
أخطأت أداة "أمازون" في التعرف على جون لويس، ممثل ولاية جورجيا، بالإضافة إلى 5 آخرين من أعضاء "الكونغرس" من ذوي البشرة الداكنة، نيكولاس كام/أ ف ب/ غيتي إيميدجز.
أصدر "الاتحاد الأميركي للحريات المدنية" (ACLU)، مؤخراً، تقريراً يكشف أن أداة التعرف على الوجوه من شركة "أمازون" والمعروفة باسم "ريكوجنيشن" (Rekognition)، أخطأت في تمييز وجه 28 عضواً من "الكونغرس" وحددتهم على أنهم مجرمون. فماذا عن تحيز أدوات التعرف على الوجوه؟
اشترى أعضاء من الاتحاد أداة "ريكوجنيشن" التي تعرضها "أمازون" للعامة وأدخلوا صوراً عامة لجميع أعضاء مجلسي "النواب" و"الشيوخ"، لفحصها في قاعدة بيانات النظام التي تشمل 25 ألف صورة لأشخاص معتقلين ارتكبوا جرائم. كلفت هذه التجربة بأكملها 12.33 دولاراً أميركياً فقط، وهو المبلغ الذي وصفه جيك سنو، محامي الاتحاد، في تدوينة نشرها أنه "أقل من سعر قطعة بيتزا كبيرة الحجم".
الخطأ الذي وقعت به أداة "ريكوجنيشن" (Rekognition)
بلغت نسبة الممثلين غير البيض من بين النواب الذين أخطأ النظام في التعرف عليهم 40%، على الرغم من أنهم لا يمثلون سوى 20% من أعضاء "الكونغرس". ومن بينهم 6 أعضاء من كتلة "النواب السود بالكونغرس" (Congressional Black Caucus)، وهم جون لويس، نائب جورجيا، وبوبي راش، نائب إلينوي. ويقول سنو في تدوينته: "توضح هذه النتائج لماذا يتعين على "الكونغرس" الانضمام إلى "الاتحاد الأميركي للحريات المدنية" في المطالبة بوقف استخدام أنظمة مراقبة الوجوه في جهات إنفاذ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!