تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تصدرت شركة أمازون عناوين الأخبار بإعلانها أنها ستقوم طواعية برفع الحد الأدنى من الأجر الساعي إلى 15 دولار أميركي. قد يبدو هذا القرار غريباً، بما أنّ الحد الأدنى للأجر الساعي المحدد فيدرالياً يبلغ 7.25 دولار فقط، خصوصاً بالنسبة لشركة أمازون التي تركز على ضبط التكاليف. ولكن حصر التفكير بالتكاليف المتعلقة برفع الأجور يغفل عن مسألة أساسية، وهي أنّ زيادة الأجور أيضاً يمكنها تعزيز إنتاجية العمل. 
نظراً لسمعة أمازون التي اكتسبتها بجدارة بأنها شركة قائمة على البيانات (وذات توجهات على المدى الطويل)، فمن المؤكد أنّ فريق إدارة أمازون قام بالتحليلات اللازمة ووجد أن زيادة أجور الموظفين تشكل فائدة لا تكلفة من منظور العمل. وهي ليست أول شركة تتخذ قراراً كهذا بالطبع، حيث حددت شركة وول مارت مبلغ 11 دولاراً كحد أدنى في بداية عام 2018. ونأمل إدراك شركات أخرى أن دفع أجور أعلى للموظفين سيصب في مصالحها الشخصية.
في الحقيقة، اتُهمت الشركة بأنها تبالغ باهتمامها بنفسها بقرار رفع حدّ الأجور الأدنى هذا، وسرعان ما تزايدت المخاوف بعد إعلانها عنه بأن تمويل هذه الزيادة سيكون عن طريق تقليص العلاوات والفوائد، وبذلك لن يتغير شيء فعلياً بالنسبة للعاملين. 

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!